العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الرجز
أجابت لهذا أوذس بدهائه
سليمان البستانيأَجابَت لَهذَا أُوذِسٌ بِدَهَائهِ
وإِيتَاكَةُ الصَّيداءُ تِلكَ لَهُ دارُ
خَبيرٌ على كُلِّ الأُمُورِ مُقَلَّبٌ
لهُ سَطَعَت مِن مُحكَمِ الرَّأي أَنوَارُ
نَعَم قالَ أَنطِينُورُ حَقًّا صَدَقِتنا
لأُوذِسَ لم يَبرَح بِبالَيَ تَذكارُ
أَتى ومنَيلا قَومَنا قَبلُ مُرسَلاً
يَرَى ما لًَنا فيمبا سَبيَناكِ أَعذارُ
وفي مَنزِلي بالرُّحبِ والأُنسِ أُنزِلا
لِحَزمِهمَا عندِي مَدَى الدَّهرِ آثارُ
لَكَم قد أَفاضا بَينَنا في فَصَاحَةٍ
إِذا دَارَ للأَبحاثِ والنُّطقِ أَدوارُ
مَنِيلا إِذا ما قامَ أَوسَعُ مَنكِباً
وأُوذِسُ إِن يَجلِس وَقارٌ وإِبرارُ
وَإِن خَطَبَا يَجرِي مَنِيلا مُبَيِّناً
أَدِلَّتَهُ جَرياً وما ثَمَّ إِضمَارُ
يَجُولُ على لُبّ الحَدِيثِ مُجانِباً
شُذُوذاً ومِصدَاقَ الشَّوَاهِدِ يَختَارُ
وَيجتنِبُ الإِكثَارَ إِمَّا كَرَاهةً
وإِمَّا لِرَعي السِنِّ يُلجِيهِ إِجبارُ
ولَكِنَّ أُوذِس وَهوَ أَرشَدُ فيهما
إِذا قامَ هَبَّت مِن مَعَاطِفِهِ النَّارُ
فَمِحجَنُهُ لا يَلتَوِي أَيَّ لَيَّةٍ
وتُطرِقُ مِنهُ بالتَّوَقُّدِ أَبصارُ
تَخالُ فَتًى بالخَطبِ غَيرَ مُحَنَّكٍ
وشَطَّ بِهِ عن مَنهَجِ العَقلِ تَيَّارُ
ولكِن إِذا فاضَت مَنَافَِثُ نُطقِهِ
وصَوتٌ جَهيرٌ بالنَّفَائِسِ زَخَّارُ
تَنَاثَرَ مِن فيهِ النُّهَى بَرَداً هَمى
وسَيفُ حِجَاه بالبَلاغَةِ بَتَّارُ
يُقَصِّرُ عَنهُ كُلُّ نَدبٍ فَلا تَرَى
إِذَا عَجَباً فالنُّطقُ لِلقَدِّ سَتَّارُ
قصائد مختارة
بلى هذه تيماء والأبلق الفرد
ابن هانئ الأندلسي بلى هذه تَيماءُ والأبْلَقُ الفَرْدُ فسل أجَماتِ الأُسْد ما فعل الأُسْدُ
وما أنس ملأشياء لا أنس قولها
العرجي وَما أَنسَ مِلأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها لِخادِمِها قُومي إِسأَلي لي عَنِ الوَترِ
أغنية حب من معقل المنسيين
محمود البريكان لم نلتقِ قبلُ، ولم أرَ مِنكِ سوى شبحك وحكايا تروى لي عن نبلك عن مرحِك
وصفة عربية لمداواة العشق
نزار قباني تصورت حبك.. طفحاً على سطح جلدي..
لله سرب ظبا سارقنني نظرا
بطرس كرامة للَه سرب ظباً سارقنني نظراً من الكناس على شيءٍ من الغزلِ
والليل يمشي مشية الوئيد
أبو هلال العسكري وَاللَيلُ يَمشي مَشيَةَ الوَئيدِ في الخُضرِ مِن لِباسِهِ وَالسودِ