العودة للتصفح المتقارب البسيط البسيط مجزوء الرمل الطويل الطويل
أثمرت طفلا جديدا
أحمد تقي الدينأثمرتُ طفلاً جديداً
يزيدُ غصنيَ حَمْلا
فخالني البعض شيخاَ
ولم أَصِر بعدُ كهلا
لئن عدوتُ شبابي
فلستُ للشيب أَهلا
فلا يغرَّكَ حلمي
يا شيبُ رِفقاً ومهلا
فلستَ تجهل أني
بُليت بالحِلم طفلا
إني بلوتُ الليالي
فزدتُ علماً وجهلا
وصار علميَ جُزءاً
وصار جهليَ كُلاَّ
وكلما زِدتُ نوراً
وجدتُ ما لن يُحلاَّ
فدع حديث الليالي
إن اللياليَ حُبلى
وانشُر حديث صغار
من الكواكب أَحلى
لي ستةٌ وهو عبءٌ
يريدُه الكلُّ حِملا
ففي البنينَ رجاءٌ
وهل أَعزُّ وأَغلى
وفي الزواج كمالٌ
يولي الأُبوَّةَ فَضلا
فالغصنُ يُثمرُ خيرٌ
منه عقيماً مُقِلاَّ
وخيرُه وهو رَطبٌ
به الصِّبا يتحلَّى
دعوا مقالَ المَعرّي
فليس يصلُحُ أَصلا
قد كان أعمى بصيراً
فقال يأساً وأَملى
يا أيها العُزْبُ عُذراً
فليس نُصحيَ عَذْلا
إن العزوبةَ داءٌ
في الكون يجلُبُ مَحْلا
لكنْ غرورُ الغواني
أَبقى العزويةَ أَحلى
يا قومُ هلاَّ سلكتُم
من الرصانةِ سُبْلا
كفى غروراً وغياً
كفى فضولاً وجهلا
قصائد مختارة
إلهي تقضى شبابي وعمري
حسن حسني الطويراني إلهي تقضَّى شَبابي وَعُمري ِذَنب وَعَيبٍ وَجُرم ووزر
لا تطلبن من الفراء معرفة
الجزار السرقسطي لا تَطلُبَن مِن الفِراء مَعرِفَةً إِن الدِماغ مِن الفراء مَقلوب
لله غانية يوما خلوت بها
بهاء الدين زهير لِلَّهِ غانِيَةٌ يَوماً خَلَوتُ بِها في مَجلِسٍ غابَ عَنّا فيهِ واشيها
قام مثل القمر الزا
السري الرفاء قام مثل القمر الزا هر في حلة تيه
ألا ليت شعري هل أرى البيت معلما
ابن الطيب الشرقي ألا ليتَ شعري هل أرى البيت مَعلَماً وهَل أرِدَن يوماً على الري زَمزما
سبرت حياة الناس حتى كأنني
أبو بكر التونسي سبرت حَياة الناس حَتّى كأَنَّني وكل فَتى فوق الثَرى توامان