العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الطويل الوافر
أثبت الرحمن بالسعد المضي
إبراهيم الصوليأَثْبَتَ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المُضي
دَوْلَةً قَائِمَةً لاَ تَنْقَضِي
لأَبِي الْعَبَّاسِ عَفْواً سَاقَها
قَدَرُ اللهِ الإِمَامِ الْمُرْتَضِي
دَوْلَةٌ يَأْملُها كُلُّ الْوَرَى
مَا لَهَا إِنْ ذُكِرَتْ مِنْ مُبْغِضِ
كَاَنَ وَجْهُ المُلْكِ مُسْوَدّاً فَقَدْ
قَابَلَ اللَّحْظَ بِوَجْهٍ أَبْيَضِ
يَا أَمِينَ اللهِ يَا مَنْ جُودُهُ
إِنْ كَبَا دَهْرِي بِحَظِّي مُنْهِضِي
غَلَبُ الْوَجْدِ وفِقْدَانُ الرِّضَا
وكَّلا جِسْمِي بِهَمٍّ مُمْرِضِ
كانَ حَظِّي بِكَ نَحْوِي مُقْبِلاً
فَانْثَنَى عَنْهُ بِوَجْهٍ مُعْرِضِ
أَقْرَضَ الدَّهْرُ شَبَابِي شَيْبَةً
لَمْ أَكُنْ أَطْلُبُها مِنْ مُقْرِضِ
لَيْسَ لِلشُّهْبِ إِذَا مَا جَارَتِ ال
دُهْمَ في سَبْقِ الْهَوَى مِنْ رائِضِ
أسفَتْ نَفْسِي عَلَى قُرْبِي الَّذي
كَانَ مِنْ يَومِ احْتِفَالِي مُغْرِضِي
لَكَ عَبْدٌ مَسَّهُ بَعْدَكُ مَا
وَكَّلَ الْجِسْمَ بِدَاءٍ مُحْرِضِ
قُضيَ الْبُعْدُ عَلَيْهِ كَارِهاً
لاَ يَرُدُّ النَّاسُ أَمْراً قَدْ قُضِي
كُلَّ يَوْمٍ يَنْتَضِي سَيْفَ أَذًى
بِالتَّكَاذِيبِ عَلَيْكُمْ مُنْتَضِي
مَا يُبَالِي إِذْ رَأَى فِيكَ المُنى
غَضِبَ الدَّهْرُ عَلَيْهِ أَمْ رَضِي
قصائد مختارة
إذا أسقيتني كوزا بخطي
أبو حية النميري إذا أسقيتني كوزاً بخطيِّ على ما بدا لك في الجدار
أمالك باكر الصهباء مال
ابو نواس أَمالِكُ باكِرِ الصَهباءَ مالِ وَإِن غالَوا بِها ثَمَناً فَغالِ
شراع الفجر
عبدالقادر الكتيابي إن طالما آثرتني بالخطر فاضرب لي طريقا في عباب البحر .. بين الحرف والمحروف
لقبة مولانا علي أشعة
العُشاري لقبة مَولانا علي أَشعة تغشي عَلى الأَبصار وَالأَعيُن الدعج
أأترك ليلى ليس بيني وبينها
قيس بن الملوح أَأَترُكُ لَيلى لَيسَ بَيني وَبَينَها سِوى لَيلَةٍ إِنّي إِذاً لَصَبورُ
قصدت إليك لا أدلي بشيء
ابن الرومي قصدتُ إليك لا أُدْلي بشيءٍ أرى حَقِّي عليك به عظيما