العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط مجزوء الرمل المجتث البسيط
أتيت ابن عمرو فصادفته
دعبل الخزاعيأَتَيتُ اِبنَ عَمروٍ فَصادَفتُهُ
مَريضَ الخَلايِقِ مُلتاثَها
فَظَلَّت جِيادي عَلى بابِهِ
تَروثُ وَتَأكُلُ أَرواثَها
غَوارِثَ تَشكو إِلى رَبِّها
أَطالَ السَبيعِيُّ إِغراثَها
فَأَقبَلتُ أَدعو عَلى نَفسِهِ
بِأَن يَقسِمَ المَوتُ ميراثَها
وَقَد قيلَ ما قَولَةٌ قالَها
فَقُلتُ لَهُم رَوثَةُ راثَها
لَقَد ماثَ مِن جَعسِهِ عِترَةً
فَعَطَّرتُهُ بِالَّتي ماثَها
وَأَمّا القَوافي فَقَلَّبتُها
وَأَخرَجتُ لِلعَبدِ أَرفاثَها
قَوافٍ أَبى الوَغدُ إِبريزَها
فَأَخلَصتُ لِلوَغدِ أَخباثَها
أَوابِدَ قَد حَيَّسَت قَبلَهُ
كُهولَ الرِجالِ وَأَحداثَها
إِذا نَزَلَت في دِيارِ العُناةِ
كانَت مِنَ الضيقِ أَجداثَها
فَكَم حَطمَةٍ حَطَمَ الشِعرُ فيهِ
وَكَم عَيثَةٍ عاثَها
وَلا جُرمَ لي أَن أَسَأتَ جَنا
ةَ مَزرَعَةٍ كانَ حَرّاثَها
وَلا ذَنبَ لِلنارِ في سَفعِهِ
إِذا هُوَ أَصبَحَ مِحراثَها
وَلَيسَ القَوافي جَنَت بَل جَنَي
تَ أَنتَ تَعَسَّفتَ أَو عاثَها
نَكَثتَ مَرايِرَ ذاكَ المَدي
حِ جَهلاً فَقُلِّدتُ أَنكاثَها
قصائد مختارة
على رأس هذا الكون نعل محمد
يوسف النبهاني عَلى رأسِ هذا الكون نعلٌ محمّدٍ عَلَت فجميعُ الخلق تحت ظلالهِ
حتى إذا أسلكوهم في قتائدة
عمرو الباهلي حَتّى إِذا أَسلَكوهُم في قُتائِدَةٍ شَلّاً كَما تَطرُدُ الجَمّالَةُ الشُرُدا
كم شدة ضاق عنها الذرع وانفرجت
حفني ناصف كم شدة ضاق عنها الذرع وانفرجت وموقفٍ بعد فرط الضيق يتسعُ
إن تجد قلبا كقلبي
مصطفى صادق الرافعي إن تجدْ قلباً كقلبي تلقَ حباً مثلَ حبي
قد خط ياقوت خد
ابن النقيب قد خطَّ ياقوتُ خَد دَ الحبيبِ بالمِسْكِ لامه
يا قيس أرسل أسيرا من بني جشم
يزيد بن عبد المدان يا قَيسُ أَرسِل أَسيراً مِن بَني جُشَمٍ إِنّي بِكُلِّ الَّذي تَأتي بِهِ جازي