العودة للتصفح المتقارب الرمل الطويل الخفيف الكامل
أتى ذكر ذي فضل ولبي لقد سبا
حنا الأسعدأتى ذكرُ ذي فضلٍ ولبي لقد سبا
وأقنومهُ قد ظلَّ عني محجَّبا
وكم بت اصبو للقاءِ ولا لِقا
وكم ظِلتُ في وجدي وشوقي معذَّبا
وكم شنَّفت آلاذانَ ذكرى صفاتهِ
تزيد سرورُ القلب أنّي تقلبّا
ولكنَّ طرفي ظلَّ يحسدُ مسمعي
بذكرٍ من الأطيابِ قد جاءِ أطيبا
وبتُّ أرَجّيهِ بفوزٍ من المُنى
وبات رقيب النجم يهوى الترقُّبا
أُؤَمُّلهُ طوراً وطوراً يجيبني
إلى مَ تخليني بنارٍ مُلَهَّبا
صباحي ظلامٌ والسُهادُ مصاحبي
عن الأنس إنساني تراهُ مُغرَّبا
ولكنما الأذانُ بالسمع شُنفت
بذكرٍ لهُ الألباب ترنو ترحُّبا
بمدحٍ لابراهيم ذي الفضل والحجى
لقد زيَّن الآداب شرقاً ومغربا
تلقّب الفتّال ذا عن فراسةٍ
لفتل عقود الفضل علماً ومذهبا
لك اللَه يا ذا الفضل جد لي بنظرةٍ
لطرفٍ لها كم بات يهوى التصببا
ولا تكُ يا سؤلي ضنيناً برؤيةٍ
على من على الذكرى لكم قلبهُ صبا
فطرفي رقيب الركب لُبّي مُلَهَّفٌ
لندبٍ إلى الأحباب روح الوَلا حَبا
وكم سارت الركبان في نشر ذكرهِ
فهامت بهِ الأكباد من داخل الخبا
قصائد مختارة
هتكت الضمير برد اللطف
إبراهيم بن المهدي هتكت الضمير برد اللطف وكشفت هجرك لي فانكشف
مر عصفور بفخ مرة
رشيد أيوب مرّ عُصفورٌ بِفَخٍّ مَرّةً قال لم يا صاحبي أنتَ وَحِيد
ذاب مما في فؤادي بدني
أبو بكر الشبلي ذاب مما في فؤادي بَدَني وفؤادي ذاب مما في البدن
أهابك إجلالا وما بك قدرة
قيس بن الملوح أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ عَلَيَّ وَلَكِن مِلءُ عَينٍ حَبيبُها
إن كسر الخليج صادفه اليو
ابن قلاقس إنَّ كَسْرَ الخليجِ صادَفَهُ اليَوْ مُ وفي عَظْمِهِ من الفَقْرِ كَسْرُ
يا مدع أن الغرام بقلبه
الشاب الظريف يا مُدَّعٍ أَنَّ الغَرامَ بِقَلْبهِ أَفنْى تَجلُّدَه وطَارَ بِلبِّهِ