العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف الطويل المتقارب الطويل
أتى الليل واستعصى المنام المحبب
نبوية موسىأتى الليلُ واِستَعصى المنامُ المحبّب
وبانت توافيك الهموم وتتعبُ
وَما أنتِ مِن أهلِ المجون فتسهري
ولا لك في باب السياسة مأربُ
فماذا أطار النوم عنك وقد مضى
من الليل ثلثاهُ وها الثلث يذهبُ
أتَخشينَ جور الدهر والعيش ناعم
وحولك أقوام على الدهر غلَّبُ
نعم قد أخاف الدهر إنّي عرفتُهُ
وأخشى كلام الشامتين وأرهبُ
يقولون ماذا تستفيد من العَنا
فتاة بطول العمر تشقى وتدأبُ
تَجِدُّ ولا تلقى من الفضل منجداً
فلا كان قلب بالعُلا يتعذّبُ
وقد أسرفت في الجدِّ حتّى تضاءلت
وكادت بقايا جسمها تتغيَّبُ
وهذا جزاءُ المُسرِفين فما لها
تلوم على هذا الزمان وتَعتِبُ
ولو أنّها هانت لزالت همومها
وكانت كباقي الناس تلهو وتَلعَبُ
فهذا كلامُ الشامتين وأنّه
أشدّ من الموت الزُؤام وأصعبُ
وإنّي وإن جارَ الزمانُ عزيزة
فلا أَنثني جُبناً ولا أتقلَّبُ
سأصبِرُ في حربِ الزمان وأهله
وإن جَمَعوا أَعوانهم وتألّبوا
أحاربهم بالحقّ حتّى أصدّهم
وسرعان ما يعلو المحقّ ويغلبُ
قصائد مختارة
من الأسد الكرام إن حل جار
أوس العبدي مِنَ الأُسد الكِرامِ إِن حَلَّ جارُ فمعَ النَجم لا يضخاف عَريبا
وتعرف إن ضلت فتهدى لربها
تميم بن أبي بن مقبل وتُعْرَفُ إِنْ ضَلَّتْ فَتُهْدَى لِرَبِّهَا لِمَوْضِعِ آلاتٍ مِنَ الطَّلْحِ أَرْبَعِ
لم تدعني الأيام فيك لحق
خالد الكاتب لم تدعني الأيام فيكَ لحق شرقت مقلتي بدمعٍ مجيبِ
متى صدرت عيناك عن أرض بابل
ابن حمديس مَتى صَدَرَت عَيناكِ عن أرض بابلِ فَسِحرُهُما في اللَّحظِ بادي المَخايِلِ
أجدوا النعال لأقدامكم
أبو الحكيم المري أَجِدّوا النِعالَ لِأَقدامِكُم أَجِدّوا فَوَيهاً لَكُم جَروَلُ
ومستنصر يزهى بخضرة شارب
ابن المعتز وَمُستَنصِرٍ يُزهى بِخُضرَةِ شارِبٍ وَفَترَةِ أَجفانٍ وَخَدٍّ مُوَرَّدِ