العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل البسيط الطويل
أتبكي لهذا الموت أم أنت عارف
ابو العتاهيةأَتَبكي لِهَذا المَوتِ أَم أَنتَ عارِفُ
بِمَنزِلَةٍ تَبقى وَفيها المَتالِفُ
كَأَنَّكَ قَد غُيِّبتَ في اللَحدِ وَالثَرى
فَتَلقى كَما لاقى وَفيها السَوالِفُ
أَرى المَوتَ قَد أَفنى القُرونَ الَّتي مَضَت
فَلَم يَبقَ ذو إِلفٍ وَلَم يَبقَ آلِفُ
كَأَنَّ الفَتى لَم يَغنَ في الناصِ ساعَةً
إِذا عُصِبَت يَوماً عَلَيهِ اللَفائِفُ
وَقامَت عَلَيهِ عُضبَةٌ يَندُبونَهُ
فَمُستَعبِرٌ يَبكي وَآخَرُ هاتِفُ
وَغودِرَ في لَحدٍ كَريهٍ حُلولُهُ
وَتُعقَدُ مِن لِبنٍ عَلَيهِ السَقائِفُ
لَقَلَّ الغِنى عَن صاحِبِ اللَحدِ وَالثَرى
بِما ذَرَفَت فيهِ العُيونُ الذَوارِفُ
وَما مَن يَخافُ البَعثَ وَالنارَ آمِنٌ
وَلَكِن حَزينٌ موجَعُ القَلبِ خائِفُ
إِذا عَنَّ ذِكرُ المَوتِ أَوجَعَ قَلبَهُ
وَهَيَّجَ أَحزاناً ذَنوبٌ سَوالِفُ
وَأَعلَمُ غَيرَ الظَنِّ أَن لَيسَ بالِغاً
أَعاجيبَ ما يَلقى مِنَ الناسِ واصِفُ
قصائد مختارة
أرقت لبرق دونه شدوان
يعلى الأحول الأزدي أَرِقتُ لِبَرقٍ دونَهُ شَدَوانِ يَمانٍ وَأَهوى البَرقَ كُلَّ يَمانِ
الحمد لله حتى مقلتي بخلت
كشاجم الحمد للَّهِ حتى مُقْلَتِي بَخِلَتْ عليَّ بالدمع أَنْ أَشْفِي به كَمَدي
لك الله ما هذا التواني بلا جد
المفتي عبداللطيف فتح الله لَكَ اللَّهُ ما هَذا التّواني بِلا جَدِّ إِلى المَطلَبِ الأَسنى إِلى غايَةِ القَصدِ
السيول تجتاح سلمية
علي الجندي "تنامُ سلمية وادعة في الخريف الشفيف، تنامُ على شرفة البادية،
قد هاج قلبك بعد السلوة الوطن
عمر بن أبي ربيعة قَد هاجَ قَلبَكَ بَعدَ السُلوَةِ الوَطَنُ وَالشَوقُ يُحدِثُهُ لِلنازِحِ الشَجَنُ
له لدعاء أمير المسلمين ارتياحة
ابن كسرى لهُ لدعَاءِ أَميرِ المُسلمينَ ارتِياحَةٌ كأن غريضًا أو مُخارِقًا غناهُ