العودة للتصفح الرمل الخفيف الخفيف المتقارب الطويل
أبى ليلي أن يذهب
أميمة بنت أميةأَبى ليليَ أَن يَذهب
وَنيطَ الطرفُ بِالكَوكب
وَنجمٍ دونه الأهوا
لُ بينَ الدلوِ وَالعَقرب
وَهذا الصبحُ لا يأتي
وَلا يَدنو وَلا يَقرب
بِفقدِ عَشيرةٍ منّا
كرامِ الخيمِ وَالمنصب
أَحال عليهمُ دهرٌ
حديدُ النابِ والمخلب
وَما عنه إِذا ما حل
لَ مِن مَنجىً ولا مَهرب
أَلا يا عينُ فَاِبكيهم
بِدمعٍ منك مُستَغرب
فَإن أبكِ فَهُم عزّي
وَهُم رُكني وَهُم منكب
وَهُم أَصلي وَهُم فَرعي
وَهُم نَسبي إِذا أُنسب
وَهُم مَجدي وَهُم شَرفي
وَهُم حِصني إِذا أرهب
وَهُم رُمحي وَهُم ترسي
وَهُم سَيفي إِذا أَغضب
فَكَم مِن قائلٍ مِنهم
إِذا ما قالَ لا يَكذب
وَكَم مِن ناطقٍ فيهم
خَطيبٍ مصقع مُعرِب
وكم من فارسٍ منهُم
كمِيٍّ معلَمٍ محرَب
وكم من مدرَهٍ فيهم
أريبٍ حولَه مغلب
وكم من جحفلٍ فيهِم
عظيمِ النارِ والمَوكِب
وكم من خضرَمٍ فيهِم
نجيبٍ ماجدٍ مُنجِب
قصائد مختارة
سكنن روعك صاح
أبو بكر التونسي سكنن روعك صاح لم أَكن الا لاحضان المحن
بل يا بهاء هذا الوجود
أبو القاسم الشابي يا عَذَارى الجمالِ والحُبِّ والأحلامِ بَلْ يا بَهاءَ هذا الوجودِ
أسقني الراح في شباب النهار
ابن المعتز أَسقِني الراحَ في شَبابِ النَهارِ وَاِنفِ هَمّي بِالخَندَريسِ العُقارِ
رضيت بما قسم الله لي
شهاب الدين التلعفري رضيتُ بما قَسَمَ اللهُ لي وفوَّضتُ أمري إلى خالِقي
وإني لأغضي الطرف عنك جلالة
يوسف بن هارون الرمادي وَإِنّي لأُغضي الطَّرفَ عنكِ جَلالَةً وَخَوفاً عَلى خَدَّيكِ مِن لَحظاتي
اللون
فاطمة ناعوت بعد أن يسقطَ كأسُ الحليبِ من الطاولة وقبل أن يمسَّ الأرضَ