العودة للتصفح الوافر مجزوء الخفيف الطويل الوافر مجزوء البسيط
أبى الليل بالمران أن يتصرما
عبد الله بن الزبير الأسديأَبى اللَيلُ بالمَرّانِ أَن يَتَصَرَّما
كَأَنّي أَسومُ العَينَ نَوما مُحَرَّما
وَرُدَّ بثَنيَيهِ كَأَنَّ نُجومَهُ
صُوارٌ تَناهى مِن ارانٍ فَقَوَّما
إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ أَنَّني
أَمُصُّ بَناتِ الدرِّ ثَدياً مُصَرَّما
وَسوقَ نِساءٍ يَسلِبونَ ثِيابَها
يُهادونَها هَمدانَ رِقّاً وَخَثعَما
عَلى أَيِّ شيءٍ يا لُؤَيَّ بنَ غالِبٍ
تُجيبونَ من أَجرى عَليَّ وَأَلجَما
وَهاتوا فَقُصُّوا آيَةً تَقرؤونَها
أَحلَّت بِلادي أَن تُباحَ وَتُظلَما
والّا فأقصى اللَهُ بَيني وَبينَكُم
وَوَلّى كَثيرَ اللؤمِ مَن كانَ ألأما
وَقَد شَهِدتَنا مِن ثَقيفٍ رِضاعَةٌ
وَغيَّبَ عَنها الحومَ قُوّامُ زَمزَما
بَنو هاشِمٍ لَو صادَفوكَ تُجِدُّها
مججتَ وَلضم تملك حيازيمكَ الدَما
سَتَعلَمُ ان زَلَّت بِكَ النَعلُ زَلَّةً
وَكُلُّ امرىءٍ لاقي الَّذي كانَ قَدَّما
بِأَنَّكَ قَد ماطَلتَ أَنيابَ حَيَّةٍ
تَزجّي بِعَينيها شُجاعاً وَأَرقَما
وَكَم مِن عَدوٍّ قَد أَرادَ مَساءَتي
بِغَيبٍ وَلَو لاقيتُه لتندَّما
كَثيرُ أُلىّ حَتّى إِذا ما لَقيتُهُ
أَصَرَّ عَلى اثمٍ وان كانَ أَقسَما
وَأَنتُم بَني حامٍ بنِ نوحٍ أَرى لَكُم
شِفاهاً كأَذنابِ المَشاجرِ ورَّما
فان قُلتَ خالي مِن قُرَيشٍ فَلَم أَجِد
مِنَ الناسِ شَرّاً مِن أَبيكَ وألأما
صَغيراً ضَغا في خِرقةٍ فأمضَّهُ
مربّيهِ حَتّى إِذ أهمَّ وأَفطَما
رأى جلدَةً مِن آلِ حامٍ مَتينَة
وَرأساً كأَمثالِ الجَريبِ مُؤَوَّما
وَكُنتُم سَقيطا في ثَقيفٍ مَكانَكُم
بَني العَبد لا توفي دِماؤُكمُ دَما
قصائد مختارة
متوالية شعرية بعضها للطيف وبعضها للجسد
جبرا ابراهيم جبرا 1 ما لطيف مرابطا دوما ببابي،
رحلتم والمدامع في انسكاب
المعولي العماني رحلتُم والمدامعُ في انسكاب وقلبي من هواكم في اكتئابِ
أصبح اليوم أير عمار
عمار ذو كبار أَصبَحَ اليَومَ أَيرُ عَم مارٍ قَد قامَ وَاِسبَطَر
أنا لا أنسى زمانا قد انقضى
أبو الصوفي أنا لا أنسى زماناً قَد انقضى وعصراً برَيْعانِ الشّبيبةِ قَدْ مَضَى
زها ربيع الأحبة واستنار
صالح حجي الصغير زها ربيع الأحبة واستنار فمنه الناس قد صارت سكارى
إن جئت أرض الصعيد احترز
حسن حسني الطويراني إن جئت أرض الصعيد احترز من مائها بل ومن تربِها