العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الوافر
أبهاء ملك الدولة الغرء
يعقوب التبريزيأبهاء ملك الدولة الغرء
وأمينها السامي على الأمناء
ودعامها السامي الذرى وقوامها
وحسامها المشحود في الهيجاء
فالصدر يا قلب العلا لك رتبة
وغدا لك اسما جل في الأسماء
او لست للسلطان كنت أمينه
ويمينه للبطش بالأعداء
وازرته في عبئ كل عظيمة
فليهن منك بأعظم الوزراء
هو ناصر الدين الحنيف وصاحب
التاج المنيف على ذرى الجوزاء
زينت به الأرض البسيطة مذغدت
من عدله مملوءة الأرجاء
إن صال صال على العداة بعزمة
تحك الصوارم حدها بمضاء
أو تضطرم بظباه نار كريهة
فبحرها للشوس أي صلاء
إن يرم فيك اصاب يا من رأيه
يغنيه في الشورى عن الآراء
ولكم كشفت بما ارتأيت سياسة
عن مبهمات الأمر كل غطاء
فأعز فيك الله جانب ملكه
حتى استقام بعزة وبهاء
ولك الممالك إن تشكت داءها
كنت الدواء لمعضل الأدواء
من كان للأسلام غيرك صدره
وبه قوام بقية الأعضاء
ومن المعالي قد رفعت عمادها
وبنيت بيت لمجد أي بناء
إن الصدارة لم تجب خطابها
وتعدهم عنها من البعداء
وافتك خاطبة علاك ولم تجد
أحدا سواك لها من الاكفاء
فسما مذ انقادت اليك مقامها
وحميت منها جنبها بوقاء
وإذا الزمان اسود كالح وجه
تجلوه منا باليد البيضاء
ان تفخر النجباء في نسب لها
فلأنت فيها أشرف النجباء
قسمت عمر الدهر منك بطوله
يومين يوم وغى ويوم عطاء
أهديت أية ساعة فلكية
شمخت على العيوق والجوزاء
لحمى الوصي وليس تجزى بالثنا
عنها فعند اللّه خير جزاء
تدعو الأنام إلى أداء فرائض
الصلوات في الاصباح والا مساء
انس الحمى فيها وسكان الحمى
واستبشر الداني بها والنائي
تاج من الأبريز كلل رأسها
كالحالي فوق الغادة الحسناء
حفت مصابحها بهالة برجها
كالشهب طالمة ببرج سماء
تطوي عقاربها الفصول بسيرها
لم تخش من صيف وبرد شتاء
تشتاقها الأسماع في إيقاعها
وبروق منظرها لعين الرائي
تصغي إلى الفلك المدار لتسمع
الحركات منه بذلك الاصغاء
تصل النهار مع الدجا لا تشتكي
في السير من نصب ولا إعياء
تثني على عدد الدقائق بالذي
أسديت من بر ومن آلاء
من ذا يطيق جحود فضلك إذ بدا
يزهو كما زهت السما بذكاء
أنى يضر الشمس إنكار امرىء
يرنو لها في مقلة عمياء
حيتك فخر الملك من خدر الحجى
للمدح أي مليحة عذراء
نظمت يدا فكري بدائع حليها
فتزينت فيها بدر ثناء
جمعت معانيك الحسان بلفظها
فأتتك خير فريدة حسناء
وبدقة المعنى ورقة لفظها
أخسرت فيها ألسن الشعراء
قصائد مختارة
وامغرد من جبل ردفان
علي مهدي الشنواح وامغرد من جبل ردفان ما أحلى الأغاني المحبين بصنعاء يرسلون لك التهاني
ما طابت الدنيا سوى
أحمد فارس الشدياق ما طابت الدنيا سوى بتعلل في القابل
لمن الديار عرفتها وكأنها
بيهس الغطفاني لِمَنِ الدِيارُ عَرَفتَها وَكَأَنَّها لَيسَت غَداةَ أَتَيتَها بِدِيارِ
هززت إليك الشعر سهلا قياده
ابن هندو هَزَزت إليك الشعر سَهلاً قيادُهُ وخَلَّيتُ منه صَعبَهُ الُمتَشَزِّنَا
ومن شممي التجاوز عن صديق
العطوي وَمِن شِمَمي التَجاوُزُ عَن صَديقٍ أَطافَ بِغيَةَ أَو قالَ هَجرا
أرفع عنقي مثل أبي الهول
زكريا محمد أرفع عنقي مثل أبي الهول.مخالبي الحجرية مدفونة في الرمال،وأنفي مكسور،وروحي تقبّل يد الريح الشرقية. ولا أعرف تمثال من أنا.ربما أكون تمثال الله ذاته.أو تمثالاً واحداً من كهّانه في الصحراء.لكنني سأتمكن من تفسير وجودي في يوم ما.