العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل مجزوء الرمل الطويل الكامل الكامل
أبلغ خليلي عبد هند فلا
عدي بن زيدأَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ
زِلتَ قَريباً مِن سَوادِ الخُصُوص
مُوازِيَ الفُورَةِ أو دُونَها
غيرُ بَعيدٍ مِن عُمَيرِ اللُّصُوص
تُجنَى لكَ الكَمأَةث ربِعِيَّةً
بِالخَبِّ تَندَى في أُصُولِ القَصيص
تَقنصُكَ الَخيلُ ويَصطادُكَ ال
طَّيرُ ولا تُنكَعُ لَهوَ القَنيص
تَأكُلُ ما شِئتَ وتَعتَلُّها
حَمراءَ مِن خُصٍّ كَلَونِ الفُصُوص
غُيِّبتَ عَنِّي عَبدُ في ساعَةِ الشَّ
رِّ وجُنِّبتَ ذَواتَ العَويص
لا تَنسَيَن ذِكري على لَذَّةِ ال
كأسِ وطَوفٍ بالخَذوفِالنَّحوص
إنَّكَ ذُو عَهدٍ وذُو مَصدَقٍ
مُجانِبٌ هَديَ الكَذُوبِ اللَّموص
يا عَبدُ هَل تَذكُرُني ساعَةً
في مَوكبٍ أو رائداً للقَنيص
يَوماً مَعَ الرَّكبِ إذا أَوضَعُوا
نَرفَعُ فيهم مِن نَجَاءِ القَلُوص
قَد يُدرِكُ الُمبطئُ مشن حَظِّهِ
والخَيرُ قد يَسبِقُ جُهدَ الَحريص
فلا يَزَل صَدرُك في ريَبةٍ
تذكُرُ منِّي تَلفَي أو خَلُوص
يا نَفسُ إبقي واتَّقي شَتمَ ذي ال
أَعراضِ إنَّ الحِلمَ ما إن يَنُوص
يا لَيتَ شِعري وأَنَا ذُو غِنىً
مَتَى أَرَى شَرباً حَوالي أَصِيص
بَيتَ جُلُوفٍ بارِدٌ ظِلُّهُ
فيهِ ظِباءٌ ودَواخِيلُ خُوص
وَالرَّبَربُ الَمكفُوفُ أَردانُهُ
يَمشي رُوَيداً كَتَوَقِّي الرَّهيص
يَنفَحُ مِن أَردانِه المِسكُ وال
عَنبَرُ والغَارُ وَلبنَى قَفُوص
والمُشرِفُ الَمشمُولُ يُسقَى بِهِ
أَخضَرَ مَطموثاً كَمَاءِ الَخريص
ذَلكَ خَيرٌ مِن فُيوجٍ عَلَى ال
بَابِ وَقَيدَينِ وَغِلٍّ قَرُوص
ومُرتَقَى نِيقٍ عَلَى نَقنَقٍ
أَدبَرَ عَودٍ في إكَافٍ قَمُوص
لا يُثمِنُ البَيعَ ولا يَحمِلُ ال
رِّدفَ ولا يُعطي بهِ قَلبَ خُوص
أو مِن نُسُورٍ حَولَ مَوتَى مَعاً
يَأكلُنَ لَحماً مِن طَرِيِّ الفريض
قصائد مختارة
يا من غدا لوداد أهل
أحمد البربير يا من غدا لوداد أهـ ـل زمانه متعرّضا
طابت نفوس أولى النهى برحيق
عائشة التيمورية طابَت نُفوسُ أَولى النَهى بِرَحيق وَتَكامَلَت أَفراحُها بِوَفيق
هذه بغداد أضحى
يعقوب التبريزي هذه بغداد أضحى ثغرها بالبشر باسم
هنيئا لمصر حوز يوسف ملكها
العماد الأصبهاني هنيئاً لمصر حَوز يوسف ملكها بأمرٍ من الرَّحمنِ قد كان مَوْقوتا
فتوى إلى غير مالك
عبدالله البردوني لن ترحم الثّوار والهُتّافا هلاّ رحمت السيفَ والسيّافا؟
أهلا بمقدمك السعيد فإنه
ابن نباته المصري أهلاً بمقدَمك السعيدِ فإنَّه يا بحرُ أهدَى للشآمِ عجابا