العودة للتصفح الكامل المنسرح المتقارب الطويل الطويل البسيط
أبلغ أبا الجارود عني رسالة
أبو الأسود الدؤليأَبلِغ أَبا الجارودِ عَنّي رِسالَةً
أَفي كُلِّ قَولٍ قُلتُهُ أَنتَ آخِذُ
تُوَقِّذُ قَولي كَي تُوَلِّهَ حاجَتي
وَبَعضُ الكَلامِ لِلكَلامِ مَواقِذُ
أَمِنكَ قَوافٍ قَد أَتَتني كَأَنَّها
إِذا صابَتِ المَرءَ القِرانُ النَوافِذُ
عَلى غَيرِ شيءٍ غَيرَ أَنّي مُعاتِبٌ
وَذَلِكَ أَمرٌ سَنَّهُ الناسُ نافِذُ
فَإِن كُنتَ حَقّاً أَنتَ لا بُدَّ آخِذاً
فَآخِذ بِعِلمٍ قَد تَرى مَن يؤاخَذُ
بَريئاً نَصيحاً مُسلِماً ذا قَرابَةٍ
لَهُ ظُفُرٌ يوهي العَدوَّ وَناجِذُ
أُولَئِكَ خَلّاتٌ سيَمنَعنَ جانِبي
كَما مَنَعَت ماءَ الأَضاةِ الأَخائِذُ
وَخَلَّفتَني بَعدَ الأُلي كُنتُ قَبلَهُم
كَما خَلَّفَت عَنها القِسيَّ الجَهابِذُ
فَدونَكَ إِنّي قَد نَطَقتُ قَصيدَةً
خَواتِمُ أُخراها قَريضٌ مُلاوِذُ
فَقُل ما أَراكَ اللَهُ إِنَّكَ راشِدٌ
كِلانا مِنَ العَوراءِ بِاللَهِ عائِذُ
قصائد مختارة
للإنشقاق الرذل شر معان
نيقولاوس الصائغ للإِنشقاقِ الرَذلِ شَرُّ مَعانِ في أمرهِ قد حارَ كلُّ مُعانِ
إني أمرؤ لم أزل وذاك من الله
الحكم بن عبدل الأسدي إني أمرؤ لم أزل وذاك من الل ه أديبا أعلم الأدبا
أأسلوا وقد غبت عن ناظري
أبو زيد الفازازي أأسلوا وقد غِبتَ عن ناظري وَمثَّلَكَ الشوقُ في خاطري
وفي سر من را من محلي مقاصر
ابن دراج القسطلي وَفِي سُرَّ مَنْ رَا من مَحَلِّي مَقاصِرُ تُلاعِبُ فِيهِنَّ الظِّباءَ الجآذِرُ
رأين الغواني الشيب لاح بعارضي
عمر بن أبي ربيعة رَأَينَ الغَواني الشَيبَ لاحَ بِعارِضي فَأَعرَضنَ عَنّي بِالخُدودِ النَواضِرِ
غرائب الدهر شتى لا عداد لها
محمد توفيق علي غَرائِبُ الدَهرِ شَتّى لا عِدادَ لَها وَأَغرَبُ الدَهر ما فيهِ مِنَ الناسِ