العودة للتصفح الوافر البسيط الخفيف الطويل الكامل
أبعد مقامي في دباوند أبتغي
ابن عنينأَبعدَ مُقامي في دَباوَندِ أَبتَغي
دِمَشقَ لَقَد حاوَلتُ عَنقاءَ مُغرِبِ
وَما قَبَضَت كَفُّ الخَضيبِ عَلى يَدي
وَلا حَطَّ فَوقَ الطائِرِ النسرِ مَركبي
فَيا حَبَّذا قَومٌ هُناكَ وَحَبَّذا
مِنَ الأَرضِ غَربِيُّ الحَدالى وَغُرَّبِ
لَئِن أَشرَفَت بي في الشَآمِ ثَنيَةٌ
أَرى كَوكَباً مِن فَوقِها مِثل كَوكَبِ
وَلاحَ سَنيرٌ عَن يَميني كَأَنَّهُ
سَنامٌ رَعيبٌ فَوقَ غارِبِ مُصعَبِ
وَلاحَت جِبالُ الثَلجِ زُهراً كَأَنَّها
ضِياءُ صَباحٍ أَو مَفارِقُ أَشيَبِ
وَشامَت قَلوصي مِن حِمى تل راهِطٍ
رِياضاً حَكَت وَشيَ اليَماني المُعَصَّبِ
وَسَرَّحتُها في ظِلِّ أَحوى تَدَفَّقَت
بِأَرجائِهِ الأَمواهُ مِن كُلِّ مَشرَبِ
إِذا ضاعَ رَيّاهُ أَذاعَت طُيورُهُ الـ
ـحَديثَ فَتَغني عَن قِيانٍ وَمشحبِ
لِعزَّةَ دَفرٌ حينَ توقَدُ نارُها
لَدَيهِ وَمِتفالٌ بِهِ أُم جُندَبِ
غَفَرتُ لِدَهري ما جَنى مِن ذُنوبِهِ
وَأَصبَحتُ راضي القَلبِ عَن كُلِّ مُذنِبِ
أَحِنُّ إِلى قَومٍ هُناكَ أَعِزَّةٍ
عَلَيَّ وَقَومٍ في عِراصِ المُقَطَّبِ
أَأَرجو وَقَد حاوَلتُ في الهِندِ عَودَةً
إِلَيهِم لَقَد حاوَلتُ أَطماعَ أَشعَبِ
قصائد مختارة
كذا من شام بارقة الثنايا
بديع الزمان الهمذاني كذا مَن شام بارقة الثنايا وغر بما تمنيه الصبايا
أحداث هذا الدهر تترى
عبد الحسين الأزري أحداث هذا الدهر تترى لك مرة وعليك أخرى
من يقرب النار لا يسلم من الحرق
ناصيف اليازجي مَنْ يقرَبِ النَّارَ لا يَسلمْ منَ الحَرَقِ فابعُدْ عنِ النَّاسِ واحذَرْهم ولا تَثِقِ
لا وحبيك لا عبدتك سرا
ابن منير الطرابلسي لا وَحبّيكَ لا عَبدتُكَ سِرّاً ليلُ صُدْغَيْكَ صَيَّرَ اللّيْلَ ظُهْرا
فهبني مسيئا مثل ما قلت ظالما
إبراهيم الصولي فهبني مسيئاً مثلَ ما قلتُ ظالما فعفواً جميلا كي يكون لك الفضل
أرسلت عودكم لتحسن عودة
حسن حسني الطويراني أَرسلتُ عُودَكمُ لتَحسُنَ عودةٌ منكم فعودوا لي وَعودوا مهجتي