العودة للتصفح الخفيف الخفيف الكامل الوافر البسيط الوافر
أبدر الحي غلغلت الستاره
بهاء الدين الصياديأبَدْرَ الحَيِّ غَلْغَلْتَ السِّتارَه
فَصَرِّحْ للأحِبَّةِ بالإشارَه
وطُلَّ على عُيونٍ قدْ تَعامَتْ
عن الأغيارِ تَرْتَقِبُ البِشارَه
يقولُ العاشِقونَ عشِقْتَ بدراً
وقد صيَّرْتَ منكَ القلبَ دارَهْ
فقلتُ لهم نعم وسكَتُّ عنهم
ورُبَّ عجائِبٍ هي في عِبارَهْ
رَعاهُ اللهُ من بدرٍ مُنيرٍ
بَهيجٍ شبَّ في ضِلْعي نَارَهْ
رفعْتُ لبرْجِهِ شُرُفاتِ قلبي
فصار لكلِّ دارَتِهِ سِرَارَهْ
لقد عَجِبَ الحَواسِدُ إذْ تجلَّى
بسِرِّي والحواسِدُ في خَسَارَهْ
أيعْجَبُ عاقِلٌ والقلبُ عرْشٌ
وهذا الماءُ ينْبَعُ من حِجَارَهْ
فبِئْسَ تِجارَةُ الأَقوامِ جُحْداً
وَنَّ تِجارَتي نِعم التِّجارَهْ
أَأَنْسَ يومَ لأْلأَ في ضَميري
ومنشورُ الرَّبيعِ له نَضارَهْ
وخاطَبَني بقلبي وهو رُوحي
وأَطْلَعَ في سَمَواتي مَنارَهْ
فذُبْتُ وقامَ بي وعَجِبْتُ منِّي
كسَبْتُ العزَّ في طورِ الحَقارَهْ
وظاهَرَني وجلْبَبَني جَلالاً
وأكْسَبني من العلمِ الأَثارَهْ
فسِرْتُ له على قدَمٍ رَفيعٍ
وما لَحِقَ العِدى منِّي غَبارَهْ
وغارَ عليَّ إحْساناً ولُطْفاً
وشنَّ على ذَوي الأَحْقادِ غارَهْ
فقلتُ لرُوحي ابْتَهِجي وطِيبي
لقد كَشَفَ الحَبيبُ لكِ السِّتارَهْ
وأُسْدِلَ من سِتارَتِهِ سُتورٌ
وحُقِّقتِ الأِشارَةُ والبِشارَهْ
قصائد مختارة
بدوي كم جدلت مقلتاه
الشاب الظريف بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ
أيهذا الصديق لا عتب إن لم
الشريف العقيلي أَيُّهَذا الصَديقُ لا عَتبَ إِن لَم تَثنِ عِطفَيَّ في وِصالٍ جَديدِ
كملت صفاتك فارتقت بك رتبة
أحمد القوصي كَملت صِفاتك فَاِرتَقَت بِكَ رُتبة يا خَير بيك دُمت أَعظَم فاضل
نصرنا يوم لاقونا عليهم
الفرزدق نُصِرنا يَومَ لاقَونا عَلَيهِم بِريحٍ في مَساكِنِهِم عَقيمِ
يوم دعانا إلى حيث الكؤوس به
الباخرزي يومٌ دعانا إلى حيث الكؤوسِ به ثلجٌ سقيطٌ وغيمٌ غيرُ مُنْجاب
أحاد أم سداس في أحاد
المتنبي أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ لُيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ