العودة للتصفح

أبا علي لك الأخلاق نعلمها

الصنوبري
أبا عليٍّ لك الأخلاقُ نعلمها
مبرَّءاتٍ من الأَقذاءِ والدَّنَسِ
وعَدْتَني الكلبَ لمّا إن وعَدْتَ وقد
وصَفْتَهُ لي صفاتِ السَّيْفِ والتُّرُس
وقلتَ أسرعُ من سهمٍ إلى غرضٍ
إذ استُحِثَّ وأذكى منْ سنَا قبس
فاجعلْهُ غرساً تصبْ من نَسْلِهِ ثمراً
فإِنّه ما علينا خيرُ مُغْتَرَس
حتى إذا القولُ بعد القولِ أحدثَ لي
شوقاً يُواصِلُ كدَّ النفس بالنفس
أغلقتَ بالخُلْفِ باباً كان مُنْفَتحاً
من قبلِ ذاكَ بِحُسْنِ الودِّ والأنسُ
قصائد مدح البسيط حرف س

قصائد مختارة

ولم أصطبح صهباء صافية القذى

تميم بن أبي بن مقبل
الطويل
وَلَمْ أَصْطِبحْ صَهْباء صافِيَةَ القَذَى بِأَكْدَرَ مِنْ ماءِ اللَّهابَةِ والعَجْبِ

منع الرقاد فما يحس رقاد

عويف القوافي
الكامل
مَنَعَ الرُقادَ فَما يُحَسُّ رُقادُ خَبَرٌ أَتاكَ وَنامَتِ العُوّادُ

يا ابن تلك التي بحران لما

أبو تمام
الخفيف
يا اِبنَ تِلكَ الَّتي بِحَرّانَ لَمّا نَبَتَت أَنبَتَت غُصونَ السِفاحِ

إذا أبصرت في لفظي فتورا

أبو الفتح البستي
الوافر
إذا أبصرْتَ في لَفظي فُتوراً وخَطَّي والبَلاغَةِ والبَيانِ

لا أملك غير موتي

إلياس مسوح
على شاطئ النهار خلعت ثيابي، مررت بموتي ولم ألق تحية. كنت مغسولاً ومنشوراً في الشمس. كانت ساعةٌ ما تدقّ خارج الزمن. كان لها أنين يكسر القلب، وكانت عصافير المنفى تثقب أسوار الوطن، يتجمع رفيفها الشرس غيوماً طويلة من الغضب والحنين.

إن الترقق للمقيم موافق

سابق البربري
الكامل
إن التَّرَقُقَ للمُقِيمِ مُوافِقٌ وإذا يُسَافِرُ فالترفُّقُ أوفَقُ