العودة للتصفح البسيط الوافر المتدارك الخفيف الطويل مجزوء الوافر
أبا عامر أنت الحبيب إلى قلبي
ابن السيد البطليوسيأبا عامر أنت الحبيبُ إلى قلبي
وإن كنتُ دهراً من عتبك في حزبِ
أتعرض حتى بالخيال لدى الكرى
وتبخَلُ حتّى بالسلامِ مع الركب
كأنّي أخو ذنبٍ يجازى بذنبِه
وما كان لي غيرَ المودة من ذنبِ
فيا ساخِطاً هل من رجوع إلى الرضا
ويا نازحاً هل من سبيلٍ إلى القربِ
ويا جنةَ الفِردوسِ هل يقطع العدا
بجريالِكِ المتوم أو مائك العذبِ
ويا بائناً بأن العزاء ببينه
فأصبحتُ مسلوبَ العزيمة والقلبِ
أذِقنيَ بالعتبى جَنى النحل منعما
فأنك قد جرتعني الصاب بالعَتبِ
وكنتُ أرى الهِجران أعظمَ حادث
فقد صار عند البين من أصغر الخطب
سأجعل عيداً يوم عودك يغتدي
محياك فيه قِبلة الهائم الصب
أُقيم لواءَ الوصل في حلة الصبا
به واضحي بالصبابة والكَربِ
لك القلبُ ما فيه لغيرك منزِل
منحتُكَهُ فأنزله بالسهل والرُحبِ
قصائد مختارة
زال العناء وزار البشر والفرح
ابن سودون زال العناء وزار البشر والفرح والناس في البسط بعد القبض قد مرحوا
متى عطلت رباك من الخيام
علي بن الجهم مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِ سُقيتِ مَعاهِداً صَوبَ الغَمامِ
لما ضاقت ووهت حجبي
ابن مليك الحموي لما ضاقت ووهت حجبي فظننت بأني غير نجي
من بدور تسير في المركبات
نجيب سليمان الحداد من بدورٌ تسير في المركباتِ ومن القبعات في هالاتٍ
ألا يا نسيم الفجر سلم على فجري
مصطفى صادق الرافعي ألا يا نسيم الفجر سلم على فجري فقد غاب في الليل الطويل من الهجر
سئمت العيش حين رأيت
الثعالبي سئمت العيش حين رأي ت صرف الدهر يرهقني