العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل المتقارب
أبا شادي وأنت فتى طروب
زكي مباركأبا شادي وأنت فتىً طروبٌ
أسيرُ العينِ في قلبٍ طليق
تذكّرني وهل أنسيتُ يوماً
جمال اسكندريّة يا صديقي
وكيف وفوقض شاطئها المندى
يحومُ القلبُ موصول الخفوق
رعاه الحبّ من شطّ جميل
خفيف الروح مصقول أنيق
بهيّ الرمل تحسبه سجوفاً
مطرزةً بحبّاتِ العقيق
أطوف به فيغلبني خشوعي
كأني طفتُ بالبيت العتيق
أيا حرمَ الظباء أنرتَ روحي
بمشكاةٍ من الحسن الرفيق
يراك الأكمهون حمىً مباحا
يذكرّهم بأسواق الرقيق
ولو كشفت غشاوتهم لقالوا
صبايا الخلد تسبح في الرحيق
رجَعتُ إلى الشواطىء بعد شهر
أشقّ إلى الملاح بها طريقي
فألفيت الخريف جنى عليها
جنايتهُ على الدوح الوريق
وعدت مروّعَ الأحلام أشكو
ولمّا أصحُ صرعات المفيق
قصائد مختارة
أتينا على البشا التهامي على شوق
شاعر الحمراء أتَينا على البَشَا التِّهامي علَى شَوقِ وقد ضَاء ضَوءُ الشَّمسِ في الغَربِ والشرقِ
فيا بعل ليلى كم وكم بأذاتها
عبد الملك الحارثي فَيا بَعلَ لَيلى كَم وَكَم بِأَذاتِها عَدِمتُكَ مِن بَعلٍ تُطيلُ أَذاتي
لقد لامني عند القبور على البكا
متمم اليربوعي لقد لامني عند القبور على البكا رفيقي لتذرافِ الدموع السوافكِ
أديرا علي الراح لا تشربا قبلي
صريع الغواني أَديرا عَليَّ الراحَ لا تَشرَبا قَبلي وَلا تَطلُبا مِن عِندِ قاتِلَتي ذَحلي
فداؤك نفسي من الحادثات
أبو الفرج الأصبهاني فداؤك نفسي من الحادثات وريب الردى وحلول الحذر
مرثية للانسان
نازك الملائكة أيّ غبن أن يذبل الكائن الحيّ ويذوي شبابه الفينان