العودة للتصفح الطويل المنسرح السريع
أبا زيدون
محمد مهدي الجواهريأبا "زيدونَ" ما أحلَى
معانيكَ ، وما أطرى
لقد أوحشنا بُعدُكَ
لولا نعمةُ الذِكرى
أبا "زيدون" والدنيا
يمازجُ حُلْوُها المرّا
سنبقى طولَ أعوامٍ
جِفافٍ نستقي شهرا
ألا يا ليت أفراسَ الصبا
المشبوبِ لا تَعْرى
عَمَرنا بعدَكَ الكأسَ،
وكانت آيةً كُبرى
ونَصَّبنا لها "الويسكيَ"
والفُستقَ، والقُشِرا
ومحشوَّ "دجاجٍ" حُفَ
ب "الدُلمةِ" كالطُغرا
أفانينَ، أفانينَ
بها نستعجلُ السُكْرا
وكانت كأسُك الأولى
وكأسُ لقائِنا الأُخرى
ودارت بعدَها الأكؤسُ
من كُبرى، ومن صُغرى
ومالتْ عندها صُغراً
رؤوسٌ تأنَفُ الصُغْرا
وأسرينا وما ندري
فسبحانَ الذي أسرى
بإخوانٍ إذا الدُنيا
دَجَتْ كانوا لها الفَجرا
صَفَوْا كالنبع إعلاناً
وطابُوا كالندى سرا
ألا أبلغْ "أبا القاسم"
أنّا نَعصِرُ الخمرا
وأنا نقرأ الغيبَ
وأنا ننفُثُ السِحْرا
وأنا نَمسَخُ الإيما
نَ حتّى يغتدِي كُفْرا
وأنَّ العَرَقَ المَحْضَ
إذا شئنا اغتَدَى تَمْرا
وأنّا نحنُ لا الدنيا
نَسُنُّ الخيرَ والشَرّا
وإنَّ الأحمقَ المغرورَ
من راحَ بِنا يُغرى
فشُكراً يُعقِبُ السُكرا
وَسكراً يُعقِبُ الشُكرا
وشَوقاً يلذَعُ الأضلُعَ
حتَّى خِلْتُهُ جَمْرا
وميثاقاً بأن نبقى
"كإخوان الصفا" دَهْرا
قصائد مختارة
سعى لي قومي سعي قوم أعزة
الأخطل سَعى لِيَ قَومي سَعيَ قَومٍ أَعِزَّةٍ فَأَصبَحتُ أَسمو لِلعُلا وَالمَكارِمِ
فطأ معرضا إن الحتوف كثيرة
البعيث المجاشعي فطأ معرضاً إن الحتوف كثيرة وإنك لا تبقي لنفسك باقيا
ما أساء في فعاله
ابن الصيقل ما أساء في فعاله من أساء ثم اعتبا
مالك وضاح دائم الغزل
وضاح اليمن مَالَكَ وَضَّاحُ دَائمَ الغَزَلِ أَلَستَ تَخشَى تَقَارُبَ الأَجَلِ
سهرة أطول من الليل
قاسم حداد نهرٌ صغيرٌ على طاولة السهرة ثمة قلوبٌ مأسورةٌ جاءتْ من أقاليم الأسر
قلت غداة السبت إذا قيل لي
العباس بن الأحنف قُلتُ غَداةَ السَبتِ إِذ قيلَ لي إِنَّ الَّتي أَحبَبتَها شاكِيَه