العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء الرمل الكامل
أبا خالد ظني لتحفظ غيبتي
هلال بن سعيد العمانيأبا خالدٍ ظَنّي لتحفظَ غيبتي
وقد خابَ ظَنّي خيبةً إثْرَ خَيْبَةِ
تطوفُ بنا ليلاً كمِثْلِ عَدُونا
وقَعْوَسْتَ داري ثم خَرّبتَ بُقْعَتي
وَتَبْتَزُّني مِن حيثُ أني غافلٌ
وتَجْتَاحُني حتى تناوشتَ طُرَّتي
مرادُك مني غير ما أنا ضامرٌ
وتُوكزني حتى ترومَ مَنيَّتي
وليس بالجارِ أن يُعاقبَ جارَهُ
ولو رابَهُ من فِعْلِهِ كلَّ رِيْبَةِ
ولو ترعوي ما في ضميري من الجَفا
لأبديتَ لي لُطْفاً وساءتْكَ غُربتي
وَكَمْ صاحبٍ جاورتُهُ وصَحبتُهُ
ولما افْتَرقْنا ظَلَّ يَطْلُبُ صُحْبَتي
وأنت تُواحِيني بما أنا كارهٌ
وتَسْطو عليَّ سطوةً بعدَ سطوةِ
وتُبْعِدُني في طَوْراً وأقْرَبْكَ تارةً
لعلي أنل أجْراً لصبرِي بمحنتي
قصائد مختارة
عفا واسط أكلاؤه فمحاضره
خداش العامري عَفا واسِطٌ أَكلاؤُهُ فَمُحاضِرُه إِلى جَنبِ نَهيٍ سَيلُهُ فَصَدائِرُه
جلست بقرب شباكي
رشيد أيوب جلستُ بقرب شبَّاكي أردِّدُ طِيبَ ذكراكِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
لك يا ابن العصب
السري الرفاء لك يا ابن العصب المحليّ عرض مستباح
هبهنى وجدتك بالعلوم ووجدها
سمنون المحب هَبهنى وجدتُكَ بالعلوم وَوجدِها مَن ذا بَجِدكَ وجودٍ يظهرُ
خلِّي حويلي أم دلال
الكوكباني خَلِّي حُوَيلي أم دَلال إِذا رآني نَفَر