العودة للتصفح البسيط السريع الكامل مجزوء الكامل الطويل
أبا حسن لئن كانت أجابت
ابن الخياطأبا حَسَنٍ لَئِنْ كانَتْ أَجابَتْ
هِباتُكَ مَطْلَبِي قَبْلَ الدُّعاءِ
لَما ضاعَ اصْطِناعُكَ فِي كَرِيمٍ
مَلِيٍّ حِينَ تَقْرِضُ بِالْجَزاءِ
سَأُثْنِي بِالَّذِي أَوْلَيْتَ جَهْدِي
وَيُثْنِي السّامِعُونَ عَلَى ثَنائِي
وَكَيْفَ جُحُودُ مَعُرُوفٍ تَوالى
فَكانَ مِنَ الْخُطُوبِ دَواء دائي
أَأَجْحَدُ مِنَّةً بَدَأَتْ وَعادَتْ
إِذَنْ فَعَدَلْتُ عَنْ سَنَنٍ الْوفاءِ
سَبَقْتَ إِلى جَمِيلِ الصُّنْعِ ظَنِّي
وَقَرْطَسَ جُودُ كَفِّكَ فِي رَجائِي
وَكاَن نَداكَ حِينَ يَسِيرُ نَحْوِي
جَنِيباً لِلْمَوَدَّةِ وَالصَّفاءِ
فَما أَدْرِي أَأَشْكُرِ مِنْكَ قَصْدِي
بِجُودِكَ وَاصْطِناعِكَ أَمْ إِخائِي
أَبَتْ أَخْلاقُكَ الْغُرُّ اللَّواتِي
أَحَبُّ إِلى النُّفُوسِ مِنَ الْبَقاءِ
وَكَوْنُكَ وَالسَّماحُ إِلَيْكَ أَشْهى
مِنَ الْماءِ الزُّلالِ إِلى الظِّماءِ
سِوى كَرَمٍ وَمَعْرُوفٍ وَحِلْمٍ
وَضَرْبٍ فِي التَّكَرُّمِ وَالسَّخاءِ
وَقَدْ أَسَّسْتُ بِالْمِعادِ شُكْرِي
وَما بَعْدَ الأَساسِ سِوى الْبِناءِ
فَإِنْ تَسْمَحْ يَداكَ فَلا عَجِيبٌ
وَمَنْ ذا مُنْكِرٌ قَطْرَ السَّماءِ
قصائد مختارة
ماذا يسرك من مال تجمعه
أبو هلال العسكري ماذا يَسُرُّكَ مِن مالٍ تُجَمِّعُهُ أَو ما يُغُمُّكَ مِنهُ إِذ تُفَرِّقُهُ
يا هر بعت الحق بالباطل
ابن العلاف يا هر بعت الحق بالباطل وصرت لا تصغى إلى عاذل
حنين
عبد الله الصيخان هنا أول السطر أسرج في البال فانوس قلبي لهذا الحصى الذي يتجمع في وطني
ليس الوجود كما يقال اثنان
عبد الغني النابلسي ليس الوجود كما يقال اثنانِ حق وخلق إذ هما شيئانِ
أهواه شماعا له
ابن مليك الحموي أهواه شماعا له في الحسن أوصاف جليله
لقد غبت ستا بعد عشر وإنني
أبو حيان الأندلسي لَقَد غِبتَ سِتّاً بَعد عَشرٍ وَإِنَّني لَفي كُلِّ وَقتٍ مسمعِي يَتَشَوَّفُ