العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الطويل
أبا حسن إن السيادة والمجدا
الستاليأَبا حَسَن إن السّيادة والمجدا
حُبيتَ بها ميراثَ من وَرثَ الأَزْدا
وأَنت إذا عُدَّ العتيكُ وآلُهُ
أَعزُّهُم نفساً وأَكرمُهم جَدَّا
وأَوسعُهم رَبعاً وامنعهم حمىً
وأَنداهم كفاً وأوفاهم عهدا
تبوَّأتَ من نبهانَ أَشرفَ رتبةٍ
وحزت اللبّاب المحضَ والحسبَ الصّردا
وأُوتيتَ حلْماً واحتمَالاً وعفةً
وصَبراً فَلا ضِغْناً حملت ولا صَدّا
وأَنت جَوادٌ يملك الجودُ مالَهُ
فيغني ذوي الحاجات أَو يكرم الوَفْدَا
وأصبحتَ معلوماً لك الفضلُ كلّه
إِذا ذكرت السادات كنت به فردَا
ويعلمُ أَنّ المرء أَنفعُ ماله
له ما أَماطَ الذمَّ واجتلبَ الحمدَا
فلم يبقَ حُرٌ لم تقلّدهُ منّةً
فيكره أَن يدْعى لصاحبها عَبدَا
بقيتَ لنا يا ذَهلُ في عزّ رتبة
وملك ولاقى جدُّك اليُمنَ والسّعدَا
قصائد مختارة
يا سالب القلب مني عندما رمقا
أبو البقاء الرندي يا سالبَ القَلبِ مِنّي عِندَما رَمَقا لَم يُبقِ حُبُّكَ لِي صَبراً وَلا رَمَقا
أرى الروح للإنسان بالراح حاصلا
الثعالبي أرى الروحَ للإنسانِ بالراحِ حاصلا فصِلْني بها نفسي فداؤكَ واصِلا
إجعل جليسك دفترا في نشره
السري الرفاء إجعل جليسك دفترا في نشره للميت من حكم العلوم نثور
لي من هوادي المطايا مذ هوت هادي
عبد الغني النابلسي لي من هوادي المطايا مذ هوت هادي يمتد نحو الحمى حيث الدجى هادي
الموت والقنديل
عبد الوهاب البياتي ( 1 ) صيحاتك كانت فأس الحطاب الموغل في
ألا قاتل الله الأولى كفروا به
الخريمي أَلا قاتَلَ اللَهُ الأولى كفَروا بِهِ وَفازوا بِرأس الهرثميِّ حُسَينِ