العودة للتصفح

أبا حاضر قنعت عارا وخزية

الفرزدق
أَبا حاضِرٍ قَنَّعتَ عاراً وَخِزيَةً
أُسَيِّدَ ما أَرسى حَراءٌ وَيَذبُلُ
وَقَبلَكَ ما أَخزى تَميماً أُسَيِّدٌ
وَقَنَّعَهُم ما لَيسَ عَنهُم يُحَوَّلُ

قصائد مختارة

وجائع

قاسم حداد
لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.

لما نظرت إلي عن حدق المها

ديك الجن
الكامل
لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ

من ترى غير علي

الهبل
مجزوء الرمل
مَنْ ترَى غيرَ عليٍّ كانَ صِنواً لِلنَّبيِّ

بكل طريق لي من الحب راصد

العباس بن الأحنف
الطويل
بِكُلِّ طَريقٍ لي مِن الحُبِّ راصِدٌ بِكَفَّيهِ سَيفٌ لِلهَوى وَسِنانُ

يا شقيق الشقيق صدغا وخدا

الشريف العقيلي
الخفيف
يا شَقيقَ الشقيق صُدغاً وَخَدّا وَأَخا السَروَةِ اِعتِدالا وَقَدّا

ساكن قلبي

عبد الولي الشميرى
البسيط
ما ضَرَّ سَاكنُ قلبي حينما بَعُدا لو أنّه في دمي أو في الحَشا رَقَدا