العودة للتصفح المجتث البسيط الخفيف البسيط الخفيف المتقارب
أبا حاتم ما حاتم في زمانه
الفرزدقأَبا حاتِمٍ ما حاتِمٌ في زَمانِهِ
وَلا النَيلُ تَرمي بِالسَفينِ غَوارِبُه
بِأَجوَدَ عِندَ الجودِ مِنكَ وَلا الَّذي
عَلا بِغُثاءٍ سورَ عانَةَ غارِبُه
يَداكَ يَدٌ يُعطي الجَزيلَ فَعالُها
وَأُخرى بِها تَسقي دَماً مَن تُحارِبُه
وَلَو عُدَّ ما أَعطَيتَ مِن كُلِّ قَينَةٍ
وَأَجرَدَ خِنذيذٍ طِوالٍ ذَوائِبُه
لِيَعلَمَ ما أَحصاهُ فيمَن أَشَعتَهُ
جَميعاً إِلى يَومِ القِيامَةِ حاسِبُه
وَأَنتَ اِمرُؤٌ لا نايِلُ اليَومِ مانِعٌ
مِنَ المالِ شَيئاً غَدٍ أَنتَ واهِبُه
وَما عَدَّ ذو فَضلٍ عَلى أَهلِ نِعمَةٍ
كَفَضلُكَ عِندي حينَ عَبَّت عَواقِبُه
تَدارَكَني مِن خالِدٍ بَعدَما اِلتَقَت
وَراءَ يَدي أَنيابُهُ وَمَخالِبُه
وَكَم أَدرَكَت أَسبابَ حَبلَكَ مِن رَدٍ
عَلى زَمَنٍ باداكَ وَالمَوتُ كارِبُه
مَدَدتَ لَهُ مِنها قِوىً حينَ نالَها
تَنَفَّسَ في رَوحٍ وَأَسهَلَ جانِبُه
وَثَغرٍ تَحاماهُ العَدُوُّ كَأَنَّهُ
مِنَ الخَوفِ ثَأرٌ لا تَنامُ مَقانِبُه
وَقَومٌ يَهُزّونَ الرِماحَ بِمُلتَقىً
أَساوِرُهُ مَرهوبَةٌ وَمَزارِبُه
تَرى بِثَناياهُ الطَلايِعِ تَلتَقي
عَلى كُلِّ سامي الطَرفِ ضافٍ سَبايِبُه
كَأَنَّ نَسا عُرقوبِهِ مُتَحَرِّفٌ
إِذا لاحَهُ المِضمارُ وَاِنضَمَّ حالِبُه
لَهُ نَسَبٌ بَينَ العَناجيجِ يَلتَقي
إِلى كُلِّ مَعروفٍ مِنَ الخَيلِ ناسِبُه
رَكِبتُ لَهُ سَهلَ الأُمورِ وَحَزنَها
بِذي مِرَّةٍ حَتّى أُذِلَّت مَراكِبُه
قصائد مختارة
إن يخف ذكري حسودي
علي الغراب الصفاقسي إن يُخف ذكري حسودي فلي بذلك فخرُ
قم مخلصا يا مصلى داعيا سحرا
اسماعيل سري الدهشان قم مخلصاً يا مصلى داعياً سحراً وكن مع اللَه حيثُ الخلقُ خلاكَ
سبحوا الله شرق كل صباح
صرمة بن أبي أنس سَبِّحُوا اللَّهَ شَرْقَ كُلِّ صَباحٍ طَلَعَتْ شَمْسُهُ وَكُلِّ هِلالِ
منا السلام على دار اقام بها
أبو الحسن الكستي منا السلام على دار اقام بها ظبي تحجب عن اجفان مضناهُ
جاءني عاذلي بوجه مشيح
علية بنت المهدي جاءَني عاذِلي بِوَجهٍ مُشيحِ لامَ في حُبِّ ذاتِ وَجهٍ مَليحِ
وأسمع ترنام محدودب
ابن النقيب وأسمعُ تَرْنامَ محدودبٍ طروبِ الأغاريد شجيِّ النديمْ