العودة للتصفح المتقارب الوافر المتدارك
أبا بشر تطاول بي العتاب
محمد بن حازم الباهليأَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُ
وَطالَ بِيَ التَرَدُّدُ وَالطِلابُ
وَلَم أَترُك مِنَ الأَعذارِ شَيئاً
أُلامُ بِهِ وَإِن كَثُرَ الخِطابُ
سَأَلتَكَ حاجَةً فَطَوَيتَ كَشحاً
عَلى رَغمٍ وَلِلدَهرِ اِنقِلابُ
وَسُمتَني الدَنِيَّةَ مُستَخِفّاً
كَما خُزِمَت بِأَنفِها الصِعابُ
كَأَنَّكَ كُنتَ تَطلُبُني بِثَأرٍ
وَفي هَذا لَكَ العَجَبُ العِجابُ
فَإِن تَكُ حاجَتي غَلَبَت وَأَعيَت
فَمَعذورٌ وَقَد وَجُبَ الثَوابُ
وَإِن يَكُ وَقتُها شَيبَ الغُرابِ
فَلا قُضِيَت وَلا شابَ الغُرابُ
رَجَوتُكَ حينَ قيلَ لِيَ اِبنُ كِسرى
وَإِنَّكَ سِرُّ مُلكِهِمُ اللُبابُ
فَقَد عَجَّلتَ لي مِن ذاكَ وَعداً
وَأَقرَبُ مِن تَناوُلِهِ السَحابُ
وَكُلٌّ سَوفَ يُنشَرُ غَيرَ شَكٍّ
وَيَحمِلُهُ لِطَيَّتِهِ الكِتابُ
قصائد مختارة
أثيل العقيق إلى بانه
البحتري أُثَيلُ العَقيقِ إِلى بانِهِ فَعُفرِ رُباهُ فَقيعانِهِ
تعجبت من نحولي وهي واصلة
ابن الساعاتي تعجّبت من نحولي وهي واصلةٌ توّهماً أنني بالوصل انتفعُ
مسودة أولى
سعدي يوسف سوف أمضي إلى المغربِ : انفتحتْ بابُ " سبتةَ "...
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
الساعة كم؟
أمل أبو سعد السادسة إلا ربعاً ... السادسة إلا شوقا ...
لمن تهدرين شجوني ؟
عبد الناصر الجوهري و لنفْسِ مشاعركِ الولْهى ينْزفُنى شوقُ