العودة للتصفح الوافر البسيط مجزوء الرمل الطويل
أبارق عرب قد أزاح اللياليا
حنا الأسعدأَبارِقُ عربٍ قد أزاح اللَياليا
فَضاءَت حصا لبنان لَيلاً لآليا
أَم الغربُ قد أَبدى لنا شمس فخرهِ
فَصاحَت سماءُ الشرق هذه لياليا
ذثكا جبهة العليا فر يدريك مذ سما
مشارقنا أضحت بدوراً زواهيا
سليل ملوكٍ تالدين وكم نَرى
لهم طارفاً بالمجد أَحيا المعاليا
لقد جَعَلوا سمك السماك مواطئاً
وَسادوا على سامي السماءِ التساميا
لهم صهوةٌ شماءُ والبطش فوقها
عبوسٌ يُذيق الرُعبَ منجاءَ عاتيا
وفي السِلم ناديهم فسيحٌ رحابُهُ
يُعوَّض عن وِرد المَنيا الأَمانيا
مآثرهم بالمجد آثارُ وصفِها
لمن يَقتَفي وصفاً تفوق القوافيا
أَميرٌ سبى الأذهانفي جودة النُهى
جوادٌ يفيض الجَودَ بالتبر هاميا
لهُ شيمةٌ بالرحم يَرنو لها الوَرى
وإن هزَّ صمصاماً يَبيد الأَعاديا
مكارم أخلاق الورى فيهِ جُمعت
كَما قد سما بالمجد من كان غاويا
فريدريكُ يا فردَ العلى وأميرها
تفرَّدتُ بالحسنى علوت الأعاليا
لَقَد زرتَ يا ذا الملك أَرضاً حقيرةً
وَليست بأَهلٍ كي ترى الملكَ ساعيا
وشرَّفت لبناناً فَيَلقاك أَرزهُ
يؤَّوّدُ رأَساً بالأَهابة خاشيا
وقد حاز فخرا إذ غَدا اليومَ موطيئاً
لأرجل سَكبِ متنَهُ جئتَ راقيا
وأهلوهُ قد نالوا سروراً مُبشِّراً
بنيل المُنى ما الدهرُ قد دام ساريا
لإ يقانهم أن العزيزَ مليكهم
يعاطيكمُ جاماً من الود صافيا
وفي الكون مغناطيس حبٍّ لدى النُهى
يُجاذبُ من تهوى قريباً ونائيا
وما ذاك إلامن محامد عاهلٍ
عَزيزٌ يَرى وفدَ الاحبَّة غاليا
لعلياهُ حُقَّ الحمد والشكر إذ نَرى
بامدادهِ السامي لنا السعد آتيا
أَلا أَيُّها الطودُ الأشم أشمتَ في
زمانك زوّاراً ملوكاً مواليا
أَلا أَيُّها الطودُ النؤُمُ أَلا اِستَفِق
وكن مُنشداً نشدَ الغواني الأغانيا
أَلا أَيُّهاالطودُ السعيدُ لك الهَنا
لقد حزتَ سعداً فقتَ فيهِ الرواسيا
أَلا أَيُّها الأرز المؤَوّدُ رأَسهُ
بأمر المليك ارفع شوا الرأس عاليا
أَيا غادِري لبنانَ عَوداً وَعايَنوا
نعيماً بهِ الأعيان لم تُلفِ عانيا
وفدوا جؤاراً بالدعاءِ وكرّروا
فَلا زال هَذا الشهم للكون واقيا
فَلَو كانَت الدنيا طروساً وبحرها
مداداً بمدح الملكِ ما كان كافيا
وَلكنني قد جئتُ في معرض الدعا
لأسديَ حمداً جاءَ بالمدح وافيا
خَريدتنا قد فاح بالأرخ مسكها
ولا زال طرف اللَه يَرعاك راضيا
قصائد مختارة
فسما بظلمة طالعي
نقولا النقاش فسما بظلمة طالعي وسنا سما إقبالكم
بذي الفوارة الحسناء صالت
بطرس كرامة بذي الفوارة الحسناء صالت قساورة الأسابرة بالحجالِ
لا يوم كيومنا بأم الحصم
أبو بحر الخطي لا يَومَ كَيومِنَا بأُمِّ الحَصَم حِينَ التَفَتَتْ لَنَا وُجوهُ النِّعَمِ
أم يكيد لها من نسلها العقب
مصطفى صادق الرافعي أمٌّ يكيدٌ لها من نسلها العقبُ ولا نقيضةٌ إلا ما جنى النسبُ
كيف لي يا عيش لو
أبو العلاء المعري كَيفَ لي يا عَيشُ لَو أَصبَحَ مَولاكَ مُقيلا
تريك بروقا في الأكف تدلنا
المهذب بن الزبير تُريك بُروقاً في الأكُفِّ تدلَّنَا على أنَّ هاتيك الأكفَّ غمائِمُ