العودة للتصفح المتقارب المتقارب الوافر البسيط
أآب الهم إذ نام الرقود
عمر بن لجأ التيميأَآبَ الهَمُّ إِذ نامَ الرُقودُ
وَطالَ اللَيلُ واِمتَنَع الهُجودُ
هَوىً لِلعَينِ بَينَ صَفا أُضاخٍ
وَحَيثُ سَما لِوارِدَةَ العَمودُ
وَلَو نِلتُ الخُلودَ وَلا أَراكُم
بِذاكَ الجِزعِ لامتَنَعَ الخُلودُ
أَراقِبُ مِرزَمَ الجَوزاءِ حَتّى
تَضَمَّنَهُ مِن الأُفقِ السُجودُ
وَعارضَ بَعدَ مَسقَطِهِ سُهَيلٌ
يَلوحُ كَأَنَّهُ بِدَمٍ طَريدُ
وَدونَ مَزارِكُم لِسُرى المَطايا
مِنَ الأَعلامِ أَشباهُ وَبيدُ
كَأَنَّ أَرومَها وَالآلُ طافٍ
عَلى أَرجائِها نَبَطٌ قُعودُ
وَمن هَضبِ القَليبِ مُقَنَّعاتٌ
وَمَذعاءُ اللَقيطَةِ وَالكَؤودُ
بَدَت فَتَبَرَّجَت لَكَ أُمُّ بَدرٍ
وَكَيداً بِالتَبَرُّجِ ما تَكيدُ
فَلَمّا أَن لَجَحتُ نأت وَصَدَّت
وَمِنهُنَّ التَباعِدُ وَالصُدودُ
فَكَيفَ قَتَلتِني يا أُمَّ بَدرٍ
وَلا قَتلٌ عَلَيكِ وَلا حُدودُ
فَما اِحتَجَبَت فَتَوئسُ أُمُّ بَدرٍ
قُلوبَ الطامِعينَ وَما تَجودُ
وَطَرفي إِذا رَميتُ بِهِ كَليلٌ
وَطَرفُكِ إِذ رَمَيتِ بِهِ حَديدُ
وَإِنَّ العامِريَةَ أُمَّ بَدرٍ
لآنِسَةٌ مُباعِدَةٌ صَيودُ
قصائد مختارة
شكرنا الخليفة إجرائه
دعبل الخزاعي شَكَرنا الخَليفَةَ إِجرائَهُ عَلى اِبنِ أَبي خالِدٍ نُزلَهُ
غالية في لبنان
أنور العطار أتدرين أنك أحلاميه وأنك أعذب أنغاميه
ومهما ألام على حبهم
إبراهيم بن هرمة وَمَهما أُلامُ عَلى حُبِّهم فَإِنّي أُحِبُّ بَني فاطِمَهْ
قال الخفنجي والسلام تحيه
الخفنجي قال الخفنجي والسلام تحيه تهدى إلى التاريخ بحسن نيه
نفى عنها المصيف وصار صعلا
أبو النجم العجلي نَفى عَنها المَصيفَ وَصارَ صَعلا
وافى فأردى رجالا بعدما نعموا
المهذب بن الزبير وافى فأردى رجالاً بعدما نعِموا دَهراً وأحيا رجالاً بعدما هلكوا