العودة للتصفح الطويل الرجز الطويل البسيط مجزوء الكامل
أآب الهم إذ نام الرقود
عمر بن لجأ التيميأَآبَ الهَمُّ إِذ نامَ الرُقودُ
وَطالَ اللَيلُ واِمتَنَع الهُجودُ
هَوىً لِلعَينِ بَينَ صَفا أُضاخٍ
وَحَيثُ سَما لِوارِدَةَ العَمودُ
وَلَو نِلتُ الخُلودَ وَلا أَراكُم
بِذاكَ الجِزعِ لامتَنَعَ الخُلودُ
أَراقِبُ مِرزَمَ الجَوزاءِ حَتّى
تَضَمَّنَهُ مِن الأُفقِ السُجودُ
وَعارضَ بَعدَ مَسقَطِهِ سُهَيلٌ
يَلوحُ كَأَنَّهُ بِدَمٍ طَريدُ
وَدونَ مَزارِكُم لِسُرى المَطايا
مِنَ الأَعلامِ أَشباهُ وَبيدُ
كَأَنَّ أَرومَها وَالآلُ طافٍ
عَلى أَرجائِها نَبَطٌ قُعودُ
وَمن هَضبِ القَليبِ مُقَنَّعاتٌ
وَمَذعاءُ اللَقيطَةِ وَالكَؤودُ
بَدَت فَتَبَرَّجَت لَكَ أُمُّ بَدرٍ
وَكَيداً بِالتَبَرُّجِ ما تَكيدُ
فَلَمّا أَن لَجَحتُ نأت وَصَدَّت
وَمِنهُنَّ التَباعِدُ وَالصُدودُ
فَكَيفَ قَتَلتِني يا أُمَّ بَدرٍ
وَلا قَتلٌ عَلَيكِ وَلا حُدودُ
فَما اِحتَجَبَت فَتَوئسُ أُمُّ بَدرٍ
قُلوبَ الطامِعينَ وَما تَجودُ
وَطَرفي إِذا رَميتُ بِهِ كَليلٌ
وَطَرفُكِ إِذ رَمَيتِ بِهِ حَديدُ
وَإِنَّ العامِريَةَ أُمَّ بَدرٍ
لآنِسَةٌ مُباعِدَةٌ صَيودُ
قصائد مختارة
في صباه
محمد سعيد الحبوبي هَلْ إنعَقدَت أكاليل الشِعور على غير ِالأهِلٌةِ والبِدورِ
ألم ترني سكنت لأيا كلابهم
أبو زبيد الطائي أَلَم تَرَني سَكَّنتُ لأياً كِلابَهُم وَكَفكَفتُ عَنكُم أَكلُبي وَهيَ عُقَّرُ
قال فقير ربه الرؤوف
معروف النودهي قَالَ فَقيرُ رَبِّهِ الرَّؤوفِ مُحَمَّدُ الشَّهِيرَ بِالمَعروفِ
يقولون ماش الدهر من حيث ما مشى
الشريف الرضي يَقولونَ ماشِ الدَهرَ مِن حَيثُ ما مَشى فَكَيفَ بِماشٍ يَستَقيمُ وَأَظلَعُ
انظر وإن كان حتفي منك في النظر
الوأواء الدمشقي اُنْظُرْ وإِنْ كانَ حَتفي منكَ في النَّظَرِ تَنْظُرْ إِلى شَبَحٍ أَخْفى مِنَ الفِكرِ
أنا منك للأيام عاتب
القاضي الفاضل أَنا مِنكَ لِلأَيّامِ عاتِب وَلَها بِثَأرِكَ أَيُّ طالِب