العودة للتصفح الوافر المنسرح الطويل الكامل الطويل البسيط
آه يوم نراكم
أبو الحسن الششتريآه يومَ نراكمْ
بلغنا المنى
آه ندخل حماكمْ
وزالْ العنا
آه نبغي رضاكمْ
يا أهل المنى
جدّد فيه غرامك
وعمّر وطيبْ
آه جدّدْ عليا
وصالْ الحبيب
لا تعشق يا قلبي
سوى المصطفى
نورُ اللهِ الممجدْ
وبحر الوفا
من حاز الحسن طرا
وحاز الوفا
أنت البدرُ المكملْ
وسرك عجيب
آه جدّد عليا
وصالِ الحبيب
آه يا سيد الرسل
مالي سواكْ
آه يا نور عيني
قتلني هواكْ
آه اعطفْ عليا
وَجُدْ برضاكْ
أنت البدرُ المكملْ
وسرك عجيب
آه جدّد عليا
وصال الحبيبْ
حداةَ السُرى زَمْزِمُوا
في أرضِ الحجازْ يمموا
ونشر الدليلُ العلمْ
وقالْ للرجالْ عَزِّمُوا
شَمِرْ يا نحيلَ الذيولْ
أهل العزمِ قد شَمَّروا
ولعلعْ بصوتكَ وقولْ
وبُحْ بالهوى واكتموا
وعَمَّر بحبِ الرسولْ
قلبكْ بمثلِ ما عَمَّرُوا
سرُّ الحبيب لا تكتموا
جميعُ الورى يعلموا
من لا يرحموا الأنامْ
إِلهْ السما يرحموا
ترعرعْ جمالَ الحجيجْ
سحيرا كما حملوا
وللنوق تسمع ضجيجْ
ما تقوى القلوب تحملوا
والعشاق بحال تهيجْ
مليحْ لما يعلموا
في وادي النقا خيموا
ونار الغرام أضرموا
وهجروا لذيذ المنامْ
وزادَ التقي قدمُوا
قصائد مختارة
هي النحس الموكل ليس يهدا
الأحنف العكبري هيَ النحس الموكل ليس يهدا هيَ الجذلان في القيد الحديد
قالوا ألم تكنه فقلت لهم
المتنبي قالوا أَلَم تَكنِهِ فَقُلتُ لَهُم ذَلِكَ عِيٌّ إِذا وَصَفناهُ
سقيت الغوادي يا طلول الأحبة
حسن حسني الطويراني سُقيتِ الغَوادي يا طلولَ الأحبةِ لقد كُنتِ ترضينا بصفوِ المحبةِ
إني رأيتك جالسا في مجلس
السري الرفاء إني رأيتك جالسا في مجلس قعد الملوك به لديك وقاموا
تحيرت في تقليب أمرك يا قلب
الستالي تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُ وخاطبت تيَّاهاً لقد عَظُم الخطبُ
كم شدة ضاق عنها الذرع وانفرجت
حفني ناصف كم شدة ضاق عنها الذرع وانفرجت وموقفٍ بعد فرط الضيق يتسعُ