العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب مجزوء الرمل الوافر
آه إذ تعلو على متن جوا
شاعر الحمراءآهٍ إذ تَعلو على مَتنِ جَوا
دِكَ ليلاً بِخمِارٍ معتَجِر
أدهمَ الجِلبَاِ يَحكي لَونُه
قلبَكَ الدَّاجي الغُدافي المُعتكِر
ظُلمةٌ في ظُلمةٍ في ظُلمةٍ
بَعضُها مِن فوقِ بَعضٍ مُنتشِر
وَوَراكَ الحَرسُ الشَّاكِي السِّلا
حِ وما تأمُرُه لا يأتَمِر
يا تُرى طافوا به أم طَوَّفو
هُ فمَن مَرَّ به منه سَخِر
قد عَرفناكَ فلا تَبدُ لنا
أيها المَخذولُ مثلَ المُنتَصِر
قد عرفنا كلَّ شيءٍ ظاهرٍ
وعرفنا كلَّ شيء مُستَتِر
وعرفنا أنكَ الكلبُ الذي
كانَ من قبلُ عَقوراً فأبِر
كنتَ إذ كنتَ وما كنتَ سوى
قاهرَ العاجِزِ والآنَ قُهر
المساكينَ امتَصِص من دَمِهِم
شاطراً كلَّ أجيرٍ ما أُجِر
وبناتِ البغي مَعهنَّ اقتسِم
أجرةَ البغي وللِمَالِ اذَّخِر
لا تَخَف إثماً وصُم في رجبٍ
ثم صُم شعبان واجبُر ما كُسِر
آهِ ما أغبَى سخيفَ العَقلِ في
مُكثِه بالجوعِ والجوعُ مُضِر
قصائد مختارة
وما أنا في الشكوا من البين عاجز
ابن دهن الحصي وَما أنا في الشَكوا من البَين عاجزٌ ولا ضاقَ في حَمل الرزايا بكم صَدري
ما كل من ملك الثراء يجود
أبو الصوفي مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ كلاً وكلُّ الرجال تَسودُ
لقد أمرت بارتقاب الهلال
جبران خليل جبران لَقدْ أَمَرَتْ بِارْتِقَابِ الهِلالِ وَقَدْ حَانَ مَوْعِدُهُ المُنْتَظَرْ
ما لقينا من أخي تيم
عبدالصمد العبدي ما لقينا من أخي تيم ومن أرجاف قومهِ
ألم تربَع فتخبرك الرسوم
عمرو بن شأس أَلَم تَربَع فَتُخبِركَ الرُسومُ عَلى فِرتاجَ وَالطَلَلُ القَديمُ
من أجل عينيكِ
عبده صالح من أجل عينيكِ قصدتُ باب السماء