العودة للتصفح مجزوء الرمل البسيط مجزوء الكامل الطويل السريع
آن الأوان لينعم شعبها فيها
صالح بن محسن الجهنيآنَ الأوانُ لِيَنْعَمَ شَعْبُهَا فِيهَا
بِالأَمْنِ والخَيْرِ والفَيْحَاءَ مَاضِيهَا
عِطْرُ القُلُوبِ الَّتِي اشْتَاقتْ لِرُؤيَتِهَا
شَوْقُ المُحِبِّ لِمَنْ تَحْلُو لَيَالِيهَا
بِالأُنسِ والفَخْرِ والمَجْدِ الَّذي وَرِثَتْ
واليَاسَمِينُ وَبَرَدَىٰ فِي أَرَاضِيهَا
يَا دُرَّةَ الشَّرْقِ وَلَّى الحُزْنُ فَابْتَسِمِي
عَادَتْ إِلَيْكِ ابْتِسَامَتُكِ فَهَاتِيهَا
هَاتِيهَا مِنْ رِيفِكِ عِطْراً يُعَطِّرُنَا
وَنَكْبَةً أَزْعَجَتْ قَاسِيُونَ اطْوِيهَا
يَا شَامَةَ الدُّنْيَا إِنَّ الشَّامَ رايَتهُ
المَجْدُ والفَخْرُ والرَّحْمَنُ حَامِيهَا
رُدِّي السَّلاَمَ عَلَى الشَّهْبَاءَ وانْتَظِرِي
فَجْراً جَدِيدًا وبيضاءٌ أَيَادِيهَا
هَاتِي ابْتِسَامَتَكِ لاَ تَحْزَنِي أَبَدًا
وَصَفْحَةً أُتْلِفَتْ بِالبَحْرِ ارمِيهَا
كلُّ المُحِبِّينَ ينتظرونَ عَودَتكِ
وَعَودَةُ المَجْدِ مَرمُوقٌ مَعَاليهَا
مَكَانُكِ فِي قُلُوبِ المُسْلِمِينَ وَفِي
المشرقينِ بِقَاصِيهَا وَدَانِيهَا
لِتَنْعَمِي بِعَظِيمِ الحُبِّ أوفَرَهُ
والخَيْرُ والعَونُ مِنْ دُوَلٍ مَسَاعِيهَا
تَسْعَى إِلَى السِّلمِ وَالإِسْلاَمِ دَيْدَنهُ
السَّلمُ والخَيْرُ تَعْظِيمًا لِبَارِيهَا
هَاتِي ابْتِسَامَتَكِ وَاسْتَقْبِلي فَرَحاً
يَلُوحُ فِي الأُفُقِ الخَضْرَاءَ واديهَا
فَكَمْ صَبَرَّتِ عَلَى أَلَمٍ وَكَمْ رُفِعَتْ؟
للهِ شَكْوَى أَجَابَ اللهُ دَاعِيهَا
آنَ الأَوَانُ لِشَعْبَكِ أَنْ يَرَى يَوماً
دِمَشْقُ فِيهِ وفي أبهى أساميهَا
قصائد مختارة
لك يا ابن العصب
السري الرفاء لك يا ابن العصب المحليّ عرض مستباح
حاشى يدا كم لها في العالمين يد
السراج الوراق حَاشَى يَداً كَمْ لها في العَالَمِينَ يَدُ و مِن صَنائِعَ شَتّى مَا لَها عَدَدُ
حلم ليلة الهجرة
علي محمود طه يا شرق،ُ مِلءُ خاطرِي سِحرٌ وملءُ ناظري
شغل الفؤاد بحاجة
محمد الشوكاني شُغِلَ الفُؤَادُ بِحاجَةٍ وَمِنَ الإلَهِ نَجارُها
عفا واسط أكلاؤه فمحاضره
خداش العامري عَفا واسِطٌ أَكلاؤُهُ فَمُحاضِرُه إِلى جَنبِ نَهيٍ سَيلُهُ فَصَدائِرُه
من يترك الدنيا يسد أهلها
شهاب الدين الخفاجي من يترك الدنيا يسد أهلها ويقتطف زهرتها باليد