العودة للتصفح

آن أن يخضع النعيم لحكمي

محمد توفيق علي
آنَ أَن يَخضَعَ النَعيمُ لِحُكمي
فَالأَغَنُّ الرَخيمُ قَد ناغاني
كُنتُ مَيِّتاً شَوقاً إِلى صَوتِها العَذ
بِ فَلَمّا سَمِعتُهُ أَحياني
كَلِماتٌ يُخَلنَ دراً نَظيما
فَوقَ لَبّات راقِصاتِ المَعاني
طاهِراتٌ كَأَنَّهُنَ مَزيجٌ
مِن رُضابِ الإِنجيلِ وَالفُرقانِ
قاتِلاتٌ نُفوسَنا مُحيِياتٌ
ضاحِكاتٌ مِن يَأسِنا وَالأَماني
قصائد عامه الخفيف حرف ن