مجزوء الكامل
يا سيدي كم ذا البعاد
الوأواء الدمشقي
يَا سَيِّدِي كَمْ ذا البِعَا
دُ أَمَا لَهُ يَوْماً دُنُوُّ
بهواك إذ قال الهوى
الوأواء الدمشقي
بهواكَ إِذ قالَ الهوى
لجوارحي بِهَواهُ ذوبي
يا من سقام جفونه
الوأواء الدمشقي
يا منْ سَقامُ جفونهِ
لسقامِ عاشقهِ طبيبُ
في الضيق كان يزورني
اسماعيل سري الدهشان
في الضيق كان يزورني
يشكو إلى من الحرج
عجبي لكون كم به
اسماعيل سري الدهشان
عجبي لكون كم به
سر وكم معنى جليل
عادت كعود المدمن
اسماعيل سري الدهشان
عادت كعود المدمن
ينوي السلو ولا يني
أبطال مصر بموقف
اسماعيل سري الدهشان
أبطال مصر بموقف
بالأمس للتاريخ باق
إني بقولك واثق
ابن خلدون
إنّي بقولِكَ واثِقٌ
وبصَرْفِ دهريَ غيرُ واثِقْ
كم موقف متسربل
ابن خلدون
كَم مَوقِفٍ مُتَسَربِلٍ
ثَوبَ العَجاجِ الأَسحَمِ
يا ساكني حلب العوا
الواساني
يا ساكني حلب العوا
صم جادها صوب الغمامه
برود
أمل أبو سعد
كم مرةٍ وقف الهوى...
مثلَ الغريبِ ببابنا !...
لي في مجال الشعر شأ
اسماعيل سري الدهشان
لي في مجال الشعر شأ
وٌ لا يطال إذا قرضته