الوافر

نراع إذا الجنائز قابلتنا

علي بن الحسين
الوافر
نُراع إذا الجنائزُ قابَلَتنا ونلهو حينَ تمضي ذاهباتِ

دع التطويل في ذكر الغواني

حرمة بن عبدالجليل
الوافر
دع التطويل في ذكر الغواني ودع عنك البكاء على المغان

لكم ماتدعون بغير حق

علي بن الحسين
الوافر
لكم ما تدّعون بغير حقّ إذا ميز الصحاح من المراض

رأينا طيلسانك يا ابن حرب

الحمدوي
الوافر
رَأَينا طَيلَسانَكَ يا اِبنَ حَربٍ يَزيدُ المَرءَ في الضَعَةِ اِتِّضاعا

بلوت عليا الفراء فيما

الجزار السرقسطي
الوافر
بَلَوت عَليّاً الفراء فيما تَعاطى مِن مُسابَقة البَيان

تعيب علي مألوف القصابة

الجزار السرقسطي
الوافر
تَعيب عَليَّ مَألوف القَصابة وَمَن لَم يَدرِ قَدرَ الشَيء عابَه

طربت وأنت أحيانا طروب

هدبة بن الخشرم
الوافر
طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ وَكيفَ وَقَد تعَلّاكَ المَشيبُ

عوائد هذه الدنيا ضروب

الجزار السرقسطي
الوافر
عَوائد هَذهِ الدُنيا ضُروب يُحملُ عبأها الفطنُ اللَبيب

ألا نغق الغراب عليك ظهرا

هدبة بن الخشرم
الوافر
أَلا نغَقَ الغُرابُ عَليكَ ظُهراً أَلا في فيكَ مِن ذاكَ التُرابُ

أراك الدهر تطرق كل دار

الحمدوي
الوافر
أَراكَ الدَهرَ تَطرُقُ كُلَّ دارٍ كَأَمرِ اللَهِ يَحدُثُ كُلَّ لَيلَه

هلم إلى الرياض فقد تردت

ابن خاتمة الأندلسي
الوافر
هَلُمَّ إلى الرِّياضِ فَقَدْ تَردَّتْ بأرديَةٍ مِنَ الأوراقِ خُضْرِ

إني من قضاعة من يكدها

هدبة بن الخشرم
الوافر
إِنّي مِن قُضاعَةَ مَن يَكِدها أَكِدهُ وَهيَ منّي في أَمانِ