الوافر
ترى الرجل النحيف فتزدريه
العباس بن مرداس
تَرى الرَجُلَ النَحيفَ فَتَزدَريهِ
وَفي أَثوابِهِ أَسَدٌ مُزيرُ
صبحناهم بألف من سليم
العباس بن مرداس
صَبَحناهُم بِأَلفٍ مِن سُلَيمٍ
وَأَلفٍ مِن بَني عُثمانَ وافِ
أرى دمع الجفون له انسجام
ابن الصباغ الجذامي
أرى دمع الجفون له انسجام
ألاح البرق أم صدح الحمامُ
كفاني الله بعد السير إني
عاجبة الهمداني
كَفانِي اللهُ بَعْدَ السَّيْرِ إِنِّي
رَأَيْتُ الْخَيْرَ فِي السَّفَرِ الْقَرِيبِ
سرى أرج النسيم ضحى عليلا
ابن الصباغ الجذامي
سرى أرَجٌ النسيم ضحى عليلاً
فعَلّ بنَشفه قلباً عليلا
بيثرب للعلا رفعت قباب
ابن الصباغ الجذامي
بيثرب للعلا رفعت قباب
بها للجود قد هطلت سحاب
فدى لك فى جبارس من مطل
عبد الحليم المصري
فِدًى لكَ فى جبارسَ من مُطِلٍّ
على مصرٍ بوجهٍ أضحيانى
فلما جئت قالت لي كلاما
يزيد بن الطثرية
فَلَمّا جِئتُ قالَت لي كَلاماً
بَرَمتُ بِهِ فَما وَجَدتَ لَهُ جَوابا
تنقل فى منازلها هلالا
عبد الحليم المصري
تَنقَّل فى منازِلها هلالاَ
وزد فى كلِّ منزلةٍ كمالا
إذا ما الريح نحو الأثل هبت
يزيد بن الطثرية
إِذا ما الريحُ نَحوَ الأَثلِ هَبَّت
وَجَدتُ الريحَ طَيِّبَةً جَنوبا
وفتيان شويت لهم شواء
يزيد بن الطثرية
وَفِتيانٍ شَوَيتُ لَهُم شِواءً
سَريعَ الشَيِّ كُنتُ بِهِ نَجيحا
دعا داعى الغرام فمن أجابا
عبد الحليم المصري
دعَا داعى الغرامِ فمن أجابَا
ومن أوفى عليه ومن أَنَابا