الوافر
إلى كم هكذا سمنا وطولا
ابن الوردي
إلى كمْ هكذا سمنا وطولاً
وأمُّكِ ذاتُ عِرْقٍ مُستدقِّ
ولولا أنني أرجو خلاصا
ابن الوردي
ولولا أنني أرجو خلاصاً
منَ الأحكامِ كنتُ قتلتُ نفسي
أخ أبقى ببذل المال ذكرا
ابن الوردي
أخٌ أبقى ببذلِ المالِ ذكرا
وإنْ لاموهُ فيهِ ووبخوهُ
أراني الله وجهك كل حين
ابن الوردي
أراني اللهُ وجهَكَ كلَّ حينِ
ضحوكَ الثغرِ وضاحَ الجبينِ
معرتكم إلى مصرين تعزى
ابن الوردي
مَعَرَّتكمْ إلى مصرينَ تُعْزى
فخلِّ معرةَ النعمانِ قِسْمي
إذا ما زوجة الإنسان ماتت
ابن الوردي
إذا ما زوجةُُ الإنسانِ ماتتْ
فما بقيتْ لمسكنِهِ سكينَهْ
ما أدري إذا لاقيت عمروا
الحطيئة
ما أَدري إِذا لاقَيتُ عَمرواً
أَكَلبى آلُ عَمروٍ أَم صِحاحُ
لنعم الحي حي بني كليب
الحطيئة
لَنِعمَ الحَيُّ حَيُّ بَني كُلَيبٍ
إِذا ما أَوقَدوا فَوقَ اليَفاعِ
خشيت على حبيب القلب لما
ابن الوردي
خشيتُ على حبيبِ القلبِ لمَّا
أتى حمَّامَهُ ونَضا الثيابا
أأقتل بين جدك والمزاح
ابن الوردي
أَأُقْتَلُ بينَ جدِّكَ والمزاحِ
بنبلِ جفونِكَ المرضى الصحاحِ
وقاتلت الغداة قتال صدق
الحطيئة
وَقاتَلتَ الغَداةَ قِتالَ صِدقٍ
فَلا شَلَّت يَداكَ أَبا الرَبابِ
فدتك النفس يا قمري وشمسي
الباخرزي
فدتْكِ النفسُ يا قَمَري وشَمسي
ويَومي في ودادِكِ مثلُ أمسي