الوافر
أرانا معشر الشعراء قوما
بكر بن النطاح
أَرانا مَعشَرَ الشُعَراءِ قَوماً
بِأَلسُنِنا تَنَعَّمَتِ القُلوبُ
متى هب النسيم على الغياض
أحمد فارس الشدياق
متى هب النسيم على الغياض
تذكرت الثناء على رياض
عنا لي من زماني ما اريج
أحمد فارس الشدياق
عنا لي من زماني ما اريج
واسعدني بجدواه سعيد
تصبح الدنيا لزيد مرة
أحمد فارس الشدياق
تصبح الدنيا لزيد مرة
ولعمرو مرة تضحى وتمسى
تراهم ينظرون إلى المعالي
بكر بن النطاح
تَراهُم يَنظُرونَ إِلى المَعالي
كَما نَظَرت إِلى الشيبِ المِلاحُ
جلا عني سلامك يا خليلي
أحمد فارس الشدياق
جلا عني سلامك يا خليلي
من الأشجان ما يقذى الجفونا
وما زالت تخبرني المعالي
احمد بن شاهين القبرسي
وما زالت تخبِّرُني المعالي
سراراً لا أطيق له جهارا
ألا يا قر لا تك سامريا
بكر بن النطاح
أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاً
فَتَترُكَ مَن يَزورُكَ في جِهادِ
إذا كان الشتاء فأنت شمس
بكر بن النطاح
إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَنتَ شَمسٌ
وَإِن حَضَرَ المَصيفُ فَأَنتَ ظِلُّ
من الدنيا جرت عبر
أحمد فارس الشدياق
من الدنيا جرت عبر
بها لاولى النهى عبر
تحمل في الهوى ما لا يطاق
مبارك بن حمد العقيلي
تحمل في الهوى ما لا يطاق
شجي قد فت مهجته الفراق
إذا كان التغزل شان شعري
أحمد فارس الشدياق
إذا كان التغزل شان شعري
فمدح عزيز مصر زان قدري