الوافر
لسعدى موحش طلل قديم
عروة بن أذينة
لِسُعدى موحِشٌ طَلَلٌ قَديمُ
بِريمٍ رُبُمّا أَبكاكَ ريمُ
أشمس الدولة اسمع بث شوق
أسامة بن منقذ
أشَمسَ الدّولةِ اُسمعْ بثَّ شَوقٍ
يَضيقُ بمثِله ذَرعُ الصّبُورِ
حللنا آمنين بخير عيش
عروة بن أذينة
حَلَلنا آمِنينَ بِخَيرِ عَيشٍ
وَلَم يَشعُرُ بِنا واشٍ يَكيدُ
نظام الدين كم فارقت خلا
أسامة بن منقذ
نظامَ الدّينِ كم فارقتُ خِلاًّ
وكم صَلِيَتْ حشَاي لَظَى اشتياقِ
لقد طارت شعاعا كل وجه
كعب بن مالك الأنصاري
لقد طارتْ شَعاعاً كلَّ وجهٍ
خَفَارةُ ما أَجَارَ أَبو بَراءِ
لعمر أبيكما يا ابني لؤي
كعب بن مالك الأنصاري
لَعَمْرُ أبيكُما يا ابْنَيْ لُؤَيٍّ
على زَهْوٍ لَدَيْكُمْ وانْتِخاءِ
بكت عيني على عيسى بن جعفر
ابو العتاهية
بَكَت عَيني عَلى عيسى بنِ جَعفَر
عَفى الرَحمَنُ عَن عيسى بنِ جَعفَرِ
لقد خزيت بغدرتها الحبور
كعب بن مالك الأنصاري
لقد خَزِيَتْ بِغَدْرَتِها الحُبورُ
كذاكَ الدّهْرُ ذو صَرفٍ يَدُورُ
إذا صاحبت عمرا في طريق
أسامة بن منقذ
إذا صاحبتَ عَمْراً في طريقٍ
فقد سَايَرْتَ ظِلَّكَ في الطّرِيقِ
نزلت بأرض بالوا وهي حصن
أسامة بن منقذ
نزلتُ بأرضِ بَالْوَا وهي حِصنٌ
عَلاَ حتّى تمنطَقَ بالنّجومِ
تركتم جاركم لبني سليم
كعب بن مالك الأنصاري
تَرَكْتُمْ جَارَكُمْ لِبَنِي سُلَيْمٍ
مَخَافَةَ حَرْبِهِمْ عَجْزاً وَهُونَا
بنى معن ويهدمه يزيد
ابو العتاهية
بَنى مَعنٌ وَيَهدِمُهُ يَزيدُ
كَذاكَ اللَهُ يَفعَلُ ما يُريدُ