الوافر
تمنت مازن جهلا خلاطي
عمرو بن معد يكرب
تَمَنَّت مازنٌ جهلاً خِلاطي
فذاقت مازنٌ طَعمَ الخِلاطِ
قلت لعير جرم لا تراعي
عمرو بن معد يكرب
قلتُ لِعِيرِ جَرمٍ لا تُراعي
إِذا أَبطنتُ ذا البَدَنَ الصَّديعا
خيال سعد أسعف بالمزار
البرعي
خَيال سعد أسعف بالمزار
فَزار من الغوير بلا ازورار
ألا أبلغ لديك أبا علي
عمرو بن معد يكرب
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا عليٍّ
ثَنَاءً من أَخي ثِقَةٍ يَمَاني
ألم تأرق لذا البرق اليماني
عمرو بن معد يكرب
أَلم تأرَق لذا البرقِ اليَماني
يَلوحُ كأنّه مصباحُ بانِ
وكل أخ مفارقه أخوه
عمرو بن معد يكرب
وكُلُّ أَخٍ مُفَارِقُهُ أخوهُ
لَعَمرُ أَبيكَ إِلّا الفَرقَدانِ
تقول حليلتي لما قلتني
عمرو بن معد يكرب
تقولُ حَليلتي لمّا قَلَتني
شَرائجُ بين كُدرِيٍ وجُونِ
أيوعدني إذا ما غبت عنه
عمرو بن معد يكرب
أَيُوعِدُني إِذا ما غِبتُ عنه
وَيَصرِفُ مُهرَهُ والرُمحَ دوني
وأقسم لا يكلمني لحيني
أبو الفتح البستي
وأقسمَ لا يُكلَّمُني لَحيْني
وقد جاوزْتُ في التّعميرِ نُوحا
لقلبي عن مطاوعة اللواحي
المكزون السنجاري
لِقَلبي عَن مُطاوَعَةِ اللَواحي
عَلى وَلَهي إِذا نَصَحوا نُشوزُ
أبا نصر نصرت على الأعادي
أبو الفتح البستي
أبا نصرٍ نُصِرْتَ على الأعادي
وصِرْتَ لكُلِّ ذي فَضلٍ إماما
رويدك أيها النائي الجليل
أحمد نسيم
رويدك أيها النائي الجليل
يعز على الورى هذا الرحيل