الوافر

خسيس لا يشابهه خسيس

عمر الأنسي
الوافر
خَسيس لا يُشابهه خَسيس يُتابع بِالسَفالة كُلّ أَمرِ

تعلم أن خير الناس طرا

عمرو بن معد يكرب
الوافر
تَعَلَّم أنَّ خيرَ الناسِ طُرَّاً قتيلٌ بين أحجارِ الكُلابِ

أفاطم لو شهدت ببطن خبت

عمرو بن معد يكرب
الوافر
أَفاطِمَ لو شَهِدتِ ببطن خَبتٍ وقد لاقى الهِزَبرُ أخاكِ بِشرا

متى ما تلقني بالسفح يوما

عمرو بن معد يكرب
الوافر
متى ما تَلقَني بالسفح يوماً على العَضواءِ قد حَمِيَ الهَرِيرُ

أبا بحر سلام الله يترى

أبو الحسن بن حريق
الوافر
أبَا بَحرٍ سلامُ اللهِ يَترَى عَلَيكَ وَإِن تَكَنَّفَكَ الحِجَابُ

بأني قد لقيت الغول تهوي

عمرو بن معد يكرب
الوافر
بأَنّي قد لَقِيتُ الغُولَ تَهوي بِسُهبٍ كالصَحيفةِ صَحصَحانِ

صددتِ الكأس عنا أُم عمروٍ

عمرو بن معد يكرب
الوافر
صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ وكان الكأسُ مجراها اليمينا

أمنت من الغرام على فؤادي

عمارة اليمني
الوافر
أمنت من الغرام على فؤادي ومن غي يغير على رشادي

أضاء ببرقة برق لموع

أبو الحسن بن حريق
الوافر
أضاء بِبُرقَةٍ بَرقٌ لَموعُ فَأَرَّقَةُ وَصُحبَتُهُ هُجوعُ

رعاك الله هذا وقت ضيق

أبو الحسن بن حريق
الوافر
رَعَاك اللهُ هَذَا وَقتُ ضَيقِ وَقَد ذَهَلَ الصَّدِيقُ عَنِ الصَّدِيقِ

أبثك أم أصونك يا خليلي

أبو الحسن بن حريق
الوافر
أُبُثُّكَ أم أَصُونُكَ يَا خَلِيلي فَإنّ البَثَّ مِفتَاحُ الغَلِيلِ

أرى نوح الحمام يشوق قوما

ابن داود الظاهري
الوافر
أرى نوح الحمام يشوق قوماً وفي نوح الحمائم لي عزاء