الوافر
هواي وإن تناءت عنك داري
ابن زيدون
هَوايَ وَإِن تَناءَت عَنكَ داري
كَمِثلِ هَوايَ في حالِ الجِوارِ
بعزمك لذ إذا عز النصير
إبراهيم اليازجي
بِعَزمك لُذْ إِذا عَزَّ النَصيرُ
وَلا يَعبثْ بهمَّتِكَ الفُتورُ
لقد وافاك ميخائيل نجل
إبراهيم اليازجي
لَقَد وافاكَ ميخائيلُ نَجلٌ
يُحاكي طَلعةَ الصُبحِ البَهِيِّ
أعرفك راح في عرف الرياح
ابن زيدون
أَعَرفُكِ راحَ في عُرفِ الرِياحِ
فَهَزَّ مِنَ الهَوى عِطفَ اِرتِياحي
بنفسي رمة لم تغن شيئا
سارة القرظية
بِنَفْسِي رِمَّةٌ لَمْ تُغْنِ شَيْئاً
بِذِي حُرُضٍ تُعَفِّيها الرِّياحُ
أرد ما كان وارض بما قضاه
لسان الدين بن الخطيب
أرِدْ ما كانَ وارْضَ بما قَضاهُ
إلاهُكَ هَذهِ خُلْقُ المُريدِ
رحلت فكنت في التحقيق بدرا
لسان الدين بن الخطيب
رحَلْتَ فكُنْتَ في التّحقيقِ بَدْرا
مَنازِلُكَ المَنازِلُ والبِلادُ
يعز على الأحبة بالشآم
أبو فراس الحمداني
يَعُزُّ عَلى الأَحِبَّةِ بِالشَآمِ
حَبيبٌ باتَ مَمنوعَ المَنامِ
تسمع في بيوت بني كلاب
أبو فراس الحمداني
تَسَمَّع في بُيوتِ بَني كِلابٍ
بَني البَنا تَنوحُ عَلى تَميمِ
سلي فتيات هذا الحي عني
أبو فراس الحمداني
سَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّي
يَقُلنَ بِما رَأَينَ وَما سَمِعنَه
طربت وأنت معني كئيب
الأحوص الأنصاري
طَرِبتَ وَأَنتَ مَعنيٌّ كَئيبُ
وَقَد يَشتاقُ ذو الحزنِ الغَريبُ
يعيب علي أن سميت نفسي
أبو فراس الحمداني
يَعيبُ عَلَيَّ أَن سُمّيتُ نَفسي
وَقَد أَخَذَ القَنا مِنهُم وَمِنّا