الوافر

وقائلة وقد بصرت بدمع

ديك الجن
الوافر
وقائِلَةٍ وقَدْ بَصُرَتْ بَدَمْعٍ على الخَدَّيْنِ مُنْحَدِرٍ سَكُوبِ

أرى طهرا سيثمر بعد عرس

الصنوبري
الوافر
أرى طُهراً سيثمر بعد عُرْسٍ كما قد تثمرُ الطربَ المدامَهْ

شربنا في غروب الشمس شمسا

ديك الجن
الوافر
شربنا في غُروبِ الشّمْسِ شَمْساً لها وَصْفٌ يَجِلُّ عنِ الصِّفاتِ

منعوه أحب شيء لديه

الصنوبري
الوافر
منعوهُ أَحبَّ شيءٍ لديه من جميعِ الورى ومن والديه

دخول النار للمهجور خير

الصنوبري
الوافر
دخولُ النارِ للمهجورِ خيرٌ من الهجر الذي هو يَتَّقيه

أمر بدير مران فأحيا

الصنوبري
الوافر
أمرّ بدير مرّان فأحيا وأجعل بيت لهوي بيت لهيا

لثمت الظبي من غير اختياره

الصنوبري
الوافر
لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ فمرَّ وليس يُمْلَكُ من نِفَارِهْ

يسومني السلو ولن أطيعه

الصنوبري
الوافر
يسومنيَ السلوَّ ولن أُطيعَهْ ولا نَفسي له بالمسْتَطيعَهْ

أواحدتي عصاني الصبر لكن

الصنوبري
الوافر
أواحدتي عصاني الصبرُ لكن دموعُ العين سامعةٌ مطيعَة

إليك ركائب الآمال تسعى

إبراهيم اليازجي
الوافر
إِلَيكَ رَكائبُ الآمالِ تَسعى وَعِندَكَ حُرمةُ الآدابِ تُرعَى

لقد عرض الوداع فبات قلبي

إبراهيم اليازجي
الوافر
لَقَد عَرَضَ الوَداعُ فَباتَ قَلبي رَهينُ جَوىً لِبُعدَكَ وَالتياعِ

لا وأعطاف الغصون الميس

ابن جبير الشاطبي
الوافر
لا وَأعطَافِ الغُصُون المُيَّسِ وَالصَّبَا تُزجِي عَلِيلَ النَّفسِ