الوافر

لسلمى كم بقلبي من قروح

ابن كمونة
الوافر
لسلمى كم بقلبي من قروح وفي عيني من عينٍ طفوح

أراقت مقلتي طوفان نوح

ابن كمونة
الوافر
أراقت مقلتي طوفان نوح وقد بلغ الزبى لما ألما

وعاذلة تلوم على اصطفائي

ابو نواس
الوافر
وعاذلةٍ تلوم على اصطفائي غلاماً واضحاً مثل المهاةِ

ألا ما لاست زنبور إذا ما

ابو نواس
الوافر
ألا ما لاست زنبورٍ إذا ما رأتني لا تمالك من عطاس

حدا الحادي بأينق من أحب

ابن كمونة
الوافر
حدا الحادي بأينق من أحب فها أنا بعدهم ظهري أجب

ورثنا المجد من آباء صدق

ابو نواس
الوافر
ورثنا المجدَ من آباءِ صدقٍ أسأنا في ديارهمُ الصنيعا

بنفسي من يعذبني هواه

ابو نواس
الوافر
بِنَفسي مَن يُعَذِّبُني هَواهُ كَذاكَ وَلَيسَ لي أَمَلٌ سِواهُ

أيا من بين باطية وزق

ابو نواس
الوافر
أَيا مَن بَينَ باطِيَةٍ وَزِقٍّ وَعودٍ في يَدَي غانٍ يُغَنّي

ألا يا خير من رأت العيون

ابو نواس
الوافر
أَلا يا خَيرَ مَن رَأَتِ العُيونُ نَظيرُكَ لا يُحِسُّ وَلا يَكونُ

وعاذلة تعيب علي عادي

ابو نواس
الوافر
وعاذلةٍ تعيبُ عليَّ عادي فقلتُ لها ضلَلتُ طريقَ عادي

وإن يك صادقا بالتيم ظني

عمرو بن أسود
الوافر
وَإِنْ يَكُ صادِقاً بِالتَّيْم ظَنِّي يَشُبُّ الْحَرْبَ أَلْوِيَةٌ كِرامُ

ألا يا عين جودي باندفاق

عمرو بن أسود
الوافر
أَلا يا عَيْنُ جُودِي بِانْدِفاقِ عَلَى مُرْدَى قُضاعَةَ بِالْعِراقِ