الوافر

متى أرجو مسالمة الهموم

ابن نباتة السعدي
الوافر
متى أرجو مُسالَمَةَ الهُمومِ وآملُ صِحّةَ الجِسمِ السّقيمِ

ورب مصاحب لك لاعتزار

خليل اليازجي
الوافر
وربَّ مصاحبٍ لكَ لاعتزارِ عليك اذا اناخ بك الزَمانُ

ظنناه الخليفة من أبيه

ابن نباتة السعدي
الوافر
ظنناهُ الخليفةَ من أَبيهِ فجاءَ مهجَّناً ضخمَ السِّبالِ

قليل بيننا رجع العتاب

ابن نباتة السعدي
الوافر
قَليلٌ بينَنا رَجْعُ العِتابِ كذلِكَ دأبُ أيّامي ودَابي

بنفسي من أسميها بستي

ابن نباتة السعدي
الوافر
بنفسيَ من أُسَمِّيها بستي فترمقُنى النحاةُ بعين مقتِ

تكدرت المودة والإخاء

ابن نباتة السعدي
الوافر
تَكَدَّرتِ المودّةُ والإخاءُ وماتَ الوَصْلُ واعتَلَّ الصَّفاءُ

جرت لك بالذي تهوى السعود

ابن نباتة السعدي
الوافر
جَرَتْ لكَ بالذي تَهوى السُّعُودُ وأَعطتكَ المقادرُ ما تُريدُ

خلقت مشيعا أهوى الحماما

ابن نباتة السعدي
الوافر
خُلقتُ مُشَيَّعاً أَهوى الحِمَاما وأكره أنْ ألومَ وأَنْ أُلامَا

أقول لمعشر جلدوا ولاطوا

ابن نباتة السعدي
الوافر
أَقولُ لمعشرٍ جَلَدوا وَلاطُوا وباتُوا عاكفينَ على الملاحِ

أناعي ماهر لم تدر ماذا

إسماعيل صبري
الوافر
أناعيَ ماهرٍ لم تَدرِ ماذا أَثَرتَ من الشُجونِ الكامِناتِ

بدا ورنت لواحظه دلالا

ابن نباتة السعدي
الوافر
بدا ورنت لواحظه دَلاَلاَ فما أَبهى الغزالةَ والغَزَالاَ

لقد لؤم الورى حتى المصلى

خليل اليازجي
الوافر
لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى ليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَه