الوافر

تجافى النوم بعدك عن عيوني

زينب فواز
الوافر
تجافى النومُ بعدك عن عيوني ولكن ليس تجفوها الدموعُ

لقد صفرت عياب الود بيني

محمود سامي البارودي
الوافر
لَقَدْ صَفِرَتْ عِيابُ الْوُدِّ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبَّتِي بَعدَ امْتِلاءِ

تأدب كي يقال فتى أديب

ابن الرومي
الوافر
تأدَّبْ كي يقالَ فتى أديبٌ لتَحْصَر عنه ألسنةُ المديحِ

أرى ماء وبي عطش شديد

ابن الرومي
الوافر
أرى ماءً وبي عطشٌ شديدٌ ولكنْ لا سبيل إلى الورودِ

أعاذل إن شرب الراح رشد

ابن الرومي
الوافر
أعاذل إن شربَ الراحِ رشدٌ لأن الراحَ تأمر بالسماحِ

طلابك للحظوظ من العناء

ابن الرومي
الوافر
طلابُكَ للحظوظِ من العناءِ فدعْها للسفاهةِ والجِباءِ

أبيتم أن تفيدوا شكر مثلي

ابن الرومي
الوافر
أبيتُم أن تُفيدوا شكرَ مثلي بل اللَّهُ الذي خلق الإباءَ

أدار العامرية بالوحيد

ابن الرومي
الوافر
أدارَ العامرية بالوَحيدِ سقاك مُجَلْجَلٌ هزجُ الرعودِ

بليت بفلتة فضحكت فلته

ابن الرومي
الوافر
بُليتَ بفلتةٍ فضحكتُ فَلتَهْ فلا تغضبْ كلا الأمرين بَغْتَهْ

ألم تر لابن بلبل إذ حماني

ابن الرومي
الوافر
ألم تَرَ لابن بلبلَ إذ حماني مَواردَهُ وأَوْرادِي ظِماءُ

طربت إلى المراة فروعتني

ابن الرومي
الوافر
طرِبتُ إلى المِرَاةِ فروَّعتْني طوالعُ شَيبتينِ ألمَّتا بي

ولولاك لم تعدم دماء ممارة

ابن الرومي
الوافر
ولولاك لم تُعدَم دماءٌ ممارةٌ سُدىً من قتيل طائح وعَقير