الوافر

كأن العين خالطها قذاها

تماضر بنت الشريد
الوافر
كَأنّ العينِ خالَطها قَذاها لِخزنٍ واقعٍ أفنى كراها

ألا يا أيها المهدي إلينا

عوف بن دهر
الوافر
أَلا يا أَيُّها الْمُهْدِي إِلَيْنا رِسالَتَهُ سَيُرْجِعُها بِصُغْرِ

خفيت على العيون فلو تراني

ابن دانيال الموصلي
الوافر
خَفيتُ على العيون فلو تراني وَعشِقُكَ في الحقيقة قد بَراني

لقد منع الإمام الخمر فينا

ابن دانيال الموصلي
الوافر
لَقَدْ مَنَعَ الإمامُ الخمرَ فينا وَصَيّرَ حدَّها حدَّ اليماني

جوابك يا شرمساحي صفع

ابن دانيال الموصلي
الوافر
جَوابُكَ يا شَرَمْساحيُّ صَفْعُ وَدَفْعُكَ عَنْ طريقِ الضُّرِّ نَفْعُ

نهاية ما بنيت إلى انتقاض

ابن دانيال الموصلي
الوافر
نِهايةُ ما بَنَيْتَ إلى انتِقاضِ وَشَيْبُكَ بالموّاعظِ أيَّ قاضي

يقولون الطبيب أبو علي

ابن دانيال الموصلي
الوافر
يَقولونَ الطّبيبُ أبو عَليٍّ ببَذْل الجود مبسوطُ اليَدَين

نديمي عد بالمصباح عني

ابن دانيال الموصلي
الوافر
نَديمِيَ عَدِّ بالمِصباحِ عَنِّي ولا تَحْفَلْ بهِ في ليلِ أُنسِ

تبدت لي وجنح الليل دامس نجيا

ابن دانيال الموصلي
الوافر
تبدَّت لي وَجنحُ الليل دامِسْ نَجيّا فَغَادرَ حسنُها وَجْهَ الحنادسْ مُضِياً

خوارج فارقوه بنهروان

السيد الحميري
الوافر
خوارجُ فارقوهُ بنهروانٍ على تحكيمهِ الحسنِ الجميلِ

وإسماعيل يبرز من فلان

السيد الحميري
الوافر
وإسماعيلُ يبرزُ من فلانٍ ويزعمُ أنّه للنارِ صالي

شربنا مع غروب الشمس شمسآ

ابن أبي البشر
الوافر
شَرِبنا مَع غروب الشمس شمسآ مُشَعشَعةً إلى وقتِ الطُّلوعِ