الهزج
أراني البعض في بعضي
المكزون السنجاري
أَراني البَعضَ في بَعضي
وَكُلَّ الكُلِّ في بَعضِ
إلى نار سوى نار
المكزون السنجاري
إِلى نارٍ سِوى نارِ
كَ ذو العَينَينِ لا يَعشو
ولو لم تبد لي منك
المكزون السنجاري
وَلَو لَم تَبدُ لي مِنكَ
لِما أَبدَيتُ مَخفِيَّ
فراغي بك مشغول
المكزون السنجاري
فَراغي بِكَ مَشغولُ
وَبِالأَنغامِ مَشمولُ
عرفت الخلق والأمر
المكزون السنجاري
عَرَفتُ الخَلقَ وَالأَمرَ
وَمَعنى الكُلِّ في الكُلِّ
لغيري برقك الخلب
المكزون السنجاري
لِغَيري بَرقُكَ الخَلَّبُ
وَالمُنذِرُ بِالطَلِّ
تمسكت بآمال
ابو العتاهية
تَمَسَّكتَ بِآمالٍ
طِوالٍ بَعدَ آمالِ
رأيت الشيب يعدوكا
ابو العتاهية
رَأَيتُ الشَيبَ يَعدوكا
بِأَنَّ المَوتَ يَنحوكا
تولت جدة الدنيا
ابو العتاهية
تولت جدّة الدنيا
فكل جديدها خَلقُ
عذير الحي من عدوان
ذو الإصبع العدواني
عذير الحي من عدوا
ن كانوا حيّة الأرض
هو الله هو الله
ابو العتاهية
هُوَ اللَهُ هُوَ اللَهُ
وَلَكِن يَغفِرُ اللَهُ
لقينا منهم جمعا
ذو الإصبع العدواني
لقينا منهمُ جمعا
فأوفى الجمع ما آنا