المنسرح

يا ليلة بت في دياجيها

ابو نواس
المنسرح
يا لَيلَةً بِتُّ في دَياجيها أُسقى مِنَ الراحِ صَفوَ صافيها

خلوت بالراح أناجيها

ابو نواس
المنسرح
خَلَوتُ بِالراحِ أُناجيها آخُذُ مِنها وَأُعاطيها

وجه بنان كأنه قمر

ابو نواس
المنسرح
وَجهُ بَنانٍ كَأَنَّهُ قَمَرٌ يَلوحُ في لَيلَةِ الثَلاثينِ

يا قمرا في السماء مسكنه

ابو نواس
المنسرح
يا قَمَراً في السَماءِ مَسكَنُهُ وَنَرجِسُ الأَرضِ في البَساتينِ

من لم يكن جده مساعده

علي بن أبي طالب
المنسرح
مَن لَم يَكُن جدّه مُساعِدُه فَحَتفُهُ أَن يَجد في الحَرَكَه

يا حبذا منزل ومرتبع

ابن النقيب
المنسرح
يا حبّذا منزلٌ ومرتَبَعُ طابَ لنا اليوم فيه مجتمَعُ

يا حار همدان من يمت يرني

علي بن أبي طالب
المنسرح
يا حارَ هَمدانَ مَن يَمُت يَرَني مِن مُؤمِنٍ أَو مُنافِقٍ قَبلا

إليك علامة الوجود ومن

ابن النقيب
المنسرح
إليكَ عَلاّمَة الوجودِ وَمَنْ عَلا على الفرقدْين أخَمصُه

أصبحت بين الهموم والهمم

علي بن أبي طالب
المنسرح
أَصبَحتُ بَينَ الهُمومِ وَالهِمَم هُمومَ عَجزٍ وَهِمَّةَ الكَرَم

قد قيل إن الإله ذو ولد

علي بن أبي طالب
المنسرح
قَد قيلَ إِنَ الإِلَهَ ذو وَلَدٍ وَقيلَ إِن الرَسولَ قَد كَهنا

إن عضك الدهر فانتظر فرجا

علي بن أبي طالب
المنسرح
إِن عَضَّكَ الدَهرُ فَاِنتَظِر فَرَجاً فَإِنَّهُ نازِلٌ بِمُنتَظِرِه

أنظرهما في الظلام قد نجما

ابن النقيب
المنسرح
أنظرهما في الظلام قد نجَما كَما رَنا في الدُجُنَّةِ الأَسَدُ