المنسرح

لا تعذلوه بكى فحق له

خالد الكاتب
المنسرح
لا تعذِلوهُ بكى فحقَّ لهُ شوقاً إلى إلفهِ وقلَّ لهُ

وكاتب كتبه تذكرني

الثعالبي
المنسرح
وكاتب كتبه تذكرني ال قران حتى أظلَّ في عجب

ما كنت أخشى ممن أسر به

خالد الكاتب
المنسرح
ما كنتُ أخشى ممَّن أسرُّ به خلفاً ولا اضطرني إلى الحذرِ

لو أن طرفي يراه ما سهرا

خالد الكاتب
المنسرح
لو أنَّ طرفي يراهُ ما سهرا ولا جرى منه دمعهُ دُررا

يا كبدا ما تفيق من ألم

خالد الكاتب
المنسرح
يا كبداً ما تُفيقُ من ألَم إلا الذي يستجِدُّ من سَقِمِ

كان ابتداي بحبه ولعا

ابن الزيات
المنسرح
كانَ اِبتِدايَ بِحُبِّهِ وَلَعا حَتَّى صَنع بي هَواهُ ما صَنَعا

وقائم بالكتاب فهو به

ابن الخيمي
المنسرح
وقائم بالكتاب فهو به مستمسك عند حدّه يقف

تأملاتي تموج في عجب

مطلق عبد الخالق
المنسرح
تأملاتي تموج في عجب لِلّه كم في الحياة من عجبِ

يا أيها العائبي ولم ير لي

ابن الزيات
المنسرح
يا أَيُّها العائِبِيُّ وَلَم يَرَ لي عَيباً أَما تَنتَهي فَتَزدَجِرُ

إنك مني بحيث يطرد الناظر

ابن الزيات
المنسرح
إِنَّكَ مِنِّي بِحَيثُ يَطَّرِدُ النَّا ظِرُ مِن تَحتِ ماءِ دَمعَتِيَهْ

كنا وقضبان وهي تسمعنا

ابن الزيات
المنسرح
كُنّا وَقُضبان وَهيَ تُسمِعُنا وَالقَومُ مِن مُطرِقٍ وَمُقتَرِحِ

ما جبلا طيء بأمنع من

ابن الزيات
المنسرح
ما جَبَلا طَيء بِأَمنَع مِن زادِ عَليّ زَميلِ صِقلابِ