المجتث

أفنى الليالي شبابي

الطغرائي
المجتث
أفنَى الليالي شبابي وغادرتْني لما بي

إن الهوى المجحودا

عبد المحسن الصوري
المجتث
إن الهوى المجحودا ينهاكُما أن تَعودا

يا أيها البحر مهلا

ابن زاكور
المجتث
يَا أَيُّهَا الْبَحْرُ مَهْلاً فَقَدْ دَهَانَا اهْتِيَاجُكْ

يا منكرين على من

عمر اليافي
المجتث
يا منكرين على من لربّهم ذاكرينا

بجاه جدك يا من

ابن زاكور
المجتث
بِجَاهِ جَدِّكَ يَا مَنْ قَدْ سَرَّنِي حِينَ رَوَى

جفني ابتلي بالأرق

ابن زاكور
المجتث
جَفْنِي ابْتُلِي بِالأَرَقِ لِلَّهِ جَفْنِي مَا لَقِي

شاقتك آرام إلف

ابن زاكور
المجتث
شَاقَتْكَ آرَامُ إِلْفِ بَيْنَ الْعُذَيْبِ وَحِقْفِ

ثغر الزمان تبسم

ابن زاكور
المجتث
ثَغْرُ الزَّمَانِ تَبَسَّمْ مِنْ شَدْوِ طَيْرٍ تَرَنَّمْ

يا جرح قرحت جفني

أديب التقي
المجتث
يا جَرحُ قَرَّحتَ جفني حَتّى فَقَدتُ السَوادا

وراء خمر العذارى

أديب التقي
المجتث
وَراءَ خمر العَذارى كَم مِن جمالٍ مُحجَّب

السر عندى حبيب

السراج الوراق
المجتث
السِّرُّ عِنْدِى حَبِيبٌ أَضُمُّ صَدْرِي عَلَيْهِ

قد كان يوصف نظمي

السراج الوراق
المجتث
قَدْ كانَ يُوصَفُ نَظِمي قِدْماً بِسِحْرِ البَيانِ