المتقارب
وليل به الخود زارت محلي
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَيلٍ بِهِ الخودُ زارَت مَحلّي
وَإِنّي سَقيمُ الجَفا وَالأَرَق
ولما تعذر محبوبه
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَلَمّا تَعَذَّرَ مَحبوبهُ
بِهِ اِزدادَ وَجداً وَحارْ
وبي وجهه قد صفا حسنه
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَبي وَجههُ قَد صَفا حُسنه
وَذاكَ هوَ الشّمس فيهِ أَهيمُ
تبدى العذار فقال الحبيب
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَبَدّى العذارُ فَقالَ الحَبيبُ
وَقَد شامَني فيهِ قَد همتُ عِشقا
سواك الحبيب هنيئا مريئا
المفتي عبداللطيف فتح الله
سِواكَ الحَبيبِ هَنيئاً مَريئاً
فَأَنتَ شَرِبتَ رضابَ اللّهاةِ
وعام كسانا ثياب السرور
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَعامٍ كَسانا ثِيابَ السُّرور
وجَرَّ علَينا ذُيولَ الطَّرَبْ
تبدى العذار على عارضيه
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَبَدّى العِذارُ عَلى عارِضَيهِ
فَشِمتُ الجَمالَ عَلى الجلَّنارِ
النوى نار لقلبي أحرقت
المفتي عبداللطيف فتح الله
النَّوى نارٌ لِقَلبي أَحرَقَت
وَغَرامي قَد نَما في حبِّهِ
شكا الحب من بعض أسنانه
المفتي عبداللطيف فتح الله
شَكا الحِبُّ مِن بَعضِ أَسنانِه
وَتِلك اليتيمُ مِنَ الجَوهَرِ
لعمرك ذا السلسبيل بناه
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَعَمرُكَ ذا السّلسبيلَ بَناهُ
سُلَيمان ذو المَجدِ أَسمى وزيرِ
وأشجار آس بدا حبها
المفتي عبداللطيف فتح الله
وأشجارُ آسٍ بَدا حَبُّها
فولَّت بها عن فؤادي الغُمومُ
فكم لسليمان خير عظيم
المفتي عبداللطيف فتح الله
فَكَم لِسُليمان خَيرٌ عَظيمٌ
وَفي طُرُقِ الخيرِ مِنهُ سَبيل