المتقارب
ألحظك أم سيف عمرو أعيدا
لسان الدين بن الخطيب
ألَحْظُكَ أم سَيْفُ عَمْرو أُعِيدا
لقَدْ جنّدَ الحُسْنُ فيكَ الجُنودا
ومنتقش المتن كالمبرد
لسان الدين بن الخطيب
ومُنْتَقِشِ المَتْنِ كالمِبْرَدِ
إذا هبّ عرْفُ النّسيمِ النّدي
يحب المديح أبو خالد
إبراهيم بن هرمة
يُحِبُّ المَديحَ أَبو خالِدٍ
وَيَفرَقُ مِن صِلَةِ المادِحِ
أما يردع الموت أهل النهى
أبو فراس الحمداني
أَما يَردَعُ المَوتُ أَهلَ النُهى
وَيَمنَعُ عَن غِيِّهِ مَن غَوى
تعلقتها وإناء الشباب
إبراهيم بن هرمة
تَعَلَّقتُها وَإِناءُ الشَبا
بِ يَطفَحُ مِن جانبَيهِ طِفاحا
أشاقك صوت غنا الأورق
عمر الأنسي
أَشاقك صَوت غنا الأَورَق
عَلى البان أَم بارقُ الأبرقِ
أيا روح روحي رأيت العجب
عمر الأنسي
أَيا روحَ روحي رَأَيت العَجَب
لِبُعدك يا غايَتي وَالأَرَب
إلى أن أتاهم بشيزية
إبراهيم بن هرمة
إِلى أَن أَتاهُم بِشَيزيَّةٍ
تَعِنُّ كَواكِبُها الشُبَّكُ
أنا ابن الفروع الكرام التي
أبو دهبل الجمحي
أَنا اِبنُ الفُروعِ الكِرامِ الَّتي
هُذَيلٌ لِأَبياتِها سابِلَه
ومهما ألام على حبهم
إبراهيم بن هرمة
وَمَهما أُلامُ عَلى حُبِّهم
فَإِنّي أُحِبُّ بَني فاطِمَهْ
تطاول ليلك بالأثمد
عمرو بن معد يكرب
تَطاوَلَ لَيلُكَ بالأَثمُدِ
ونامَ الخَليُّ ولم تَرقُدِ
أما وخدود ألفن الصدودا
عمارة اليمني
أما وخدود ألفن الصدودا
وبرد لمى لا يبيح الورودا